الأربعاء، 4 نوفمبر 2020

يقظة الوعي العربي

 


يقظة الوعي العربي
....
كاظم ابراهيم مواسي
.،،

صحيح أن الانسان العربي يمر بأزمات متعاقبة منذ انهيار الدولة العباسية وانقسامها وفقدان العرب لزمام امورهم .. اما اننا انتجنا ثقافة اسمها ثقافة الهزيمة فمستحيل ان يكون ذلك ،، لان ثقافة الهزيمة تجدها عند من قبل لنفسه واقتنع ان يكون عبداً مأموراً فاقداً للارادة الشخصية الكامنة بحرية الاختيار وحرية القرار للذات ،،، ان كانت لدى الشعب الفلسطيني ثقافة عامة ما فهي ثقافة التحمل والتأقلم الى ان يفرجها الله ،، وحق على الانسان الذي عانى في حياته وعادت اليه عافيته ان يصقل وعيه من جديد بحيث يتخلى عن تطبيق احلام الغير ويحقق حلمه الشخصي محافظاً على صحته ومصلحته الذاتيتين ،، اما الاعتقاد بوجود وعي جمعي  فصعب اثباته فكيف يكون وعيي مثل وعي غيري من الناس وتجاربنا مختلفة باعتبار ان الوعي هو المعرفة للحالة وللزمن وللمكان ..،
رعانا الله

نظرة على المجتمع الاوروبي

 نظرة على المجتمع الاوروبي 

....
كاظم ابراهيم مواسي
...،،
من لا يعرف الاوروبيين يعتقد أن حياتهم الجنسية فوضى وفلتان ،،، والحقيقة ان نظامهم الاجتماعي يختلف شكلياً عن نظامنا ،، فصديق الفتاة الشرعي هو من يتعرف على أهلها وتتعرف هي على أهله ،،، وعندنا في الاسلام نقول أن عطاء الأب كعقد القران ،، حيث كان في ايامنا الخوالي شفهياً في أغلبه ..
ورغم وجود هذا النظام في المجتمعات الغربية ،، توجد حالات شاذة لا يعرف الأهل بها .وقد تحدث العلاقات السرية بسبب الكبت والمنع في كل المجتمعات ومن ضمنها المجتمع الاسلامي .



السبت، 24 أكتوبر 2020

الدوافع الذاتية للاحداث حولنا

 


الدوافع الذاتية للاحداث حولنا
....
بقلم : كاظم ابراهيم مواسي
...
السلام مع الامارات والبحرين والسودان يأتي نتيجة الاهتمام الاسرائيلي بتلك الزعامات العربية التي لا ينظر اليها أي من القوى العلمية الرأسمالية العالمية ، لعدم اهميتهم بالنسبة للدول القوية ،، وقد اهتمت بهم اسرائيل لاسبابها الذاتية الخاصة واهمها وجودها غير المستحب في الشرق الاوسط وثانيها قدرتها على تسويق خبراتها النفسية والزراعية والصناعية وانتاج وتسويق بضاعة تشتريها تلك الدول العربية ،، وقد وجدت الامارات والبحرين والسودان من يوليها اهتماماً من الدول القوية والمتقدمة ،اضافة ان الخليجيين يعتقدون انهم سيستفيدون من السياحة الغربية ، ربما ... والسودان تفكر ان الزراعة والصناعة سيرتفع مستواهما في السودان ويرتفع مستواها الاقتصادي ، ربما .،،وبالنسبة لامريكا فهي تمثل القوى المالية الاستعمارية وهدفها على الأغلب هو مادي واقتصادي وسياحي باتجاه امريكا .وبالنسبة للقضية الفلسطينية والفلسطينيين فان اسرائيل تهدف بذلك ان توقف المد الايراني في الشرق الاوسط وتضع الفلسطينيين تحت امر واقع جديد يتلخص بترك الايديولوجيات القومية والدينية والاهتمام بالايديولوجية الاقتصادية والعلمية ، ربما .

اما بخصوص ما يحدث بين الاسلاميين مع فرنسا ،، فسبب وجود الاجانب وعملهم في فرنسا هو حاجة فرنسا للايدي العاملة في الصناعة والزراعة والتجارة مما جعل الحكومات اليسارية المتعاقبة ان تغض النظر من عدم حصولهم على تصاريح الاقامة ،، اما ان يعاقب الاسلاميين الفرنسي في عقر ذاته فهذا ضرب من الجنون ، ربما .خاصة ان الفرنسي باعتقاده بحرية الاديان سمح ببناء العديد من المساجد في الاراضي الفرنسية

25/10/2020

الأحد، 20 سبتمبر 2020

احترام الآخر يعني عدم مضايقته

 


احترام الآخر يعني عدم مضايقته
..،،
كاظم ابراهيم مواسي
...،،
بعض المتدينين عندنا ،يعتقدون بغير حق ، أن عمل فتياتنا ونسائنا وتعلمهن خارج البلد ، هو خرقٌ للعادات الاجتماعية وللدين الاسلامي ..ويعتقدون بغير حق ان المجتمع الغربي بسبب بعض الظواهر الشاذة هو مجتمع منحل اخلاقياً ودينياً ،،، والحقيقة هي غير ذلك ،،، ففي المجتمع الغربي علاقات الناس وعلاقة الذكر والانثى هي علاقات مبنية وفق قوانين اجتماعية ودينية تخصهم وبسبب سماح مجتمعهم بممارسة الحرية الشخصية نلاحظ بروز بعض الحالات الشاذة لديهم ،، واما الاغلبية فهي تلتزم بالقوانين الدينية والاجتماعية ،، تماماً كما يلتزم سائق السيارة بقوانين السير واشارات المرور ،، فبغير ذلك تكون الفوضى وتكون الصدامات بشكل مستمر ومتواصل ،،، فبنات المجتمع العربي ونساؤه عندما يخرجن للعمل والتعلم في المدن اليهودية فهن يعرفن تمام المعرفة القوانين الاجتماعية والدينية وقلما تسمح واحدة منهن لنفسها خرق هذه القوانين ، فقد تكون قد فقدت اتزانها وصوابها لا سمح الله .. خروج بناتنا ونسائنا للتعلم والعمل تفرضه عليهن وعلى ذويهن  ظروف الحياة ، والرغبة في سد النواقص في البيوت وفي المعرفة الخاصة عند التعلم ،، والاعتقاد ان المرأة ذكاؤها أقل من ذكاء الرجل ، هو اعتقاد سطحي غير مستند لاي حقيقة ، ناهيك ان كل رجل يختلف عن الآخر وكل امرأة تختلف عن الأخرى من ناحية المعلومات والقدرات والامكانيات ،،
كمية المال ، مدى التديّن ، المستوى العلمي ، معرفة الشعوب واللغات ...... كلّها أمور تجعل من أهل البلد متنوعين ومن سلوكهم مختلفاً...المطلوب منا احترام ( عدم مضايقة ) الآخر المختلف وتقبّل وجوده

الثلاثاء، 30 يونيو 2020

فاروق مواسي


فاروق مواسي
.،..
يوم الجمعة 26/6/2020
غادرنا أستاذي وشقيقي ورفيقي الحبيب
.....
ألمٌ ألمّ بنا ، وقد كسر الظهور
فاروقُ أستاذ البيان سلا الحضور 

يا ربّ من لي بالمعلم والشقيق
يروي الحكايا والشعر ينبع في الصدور

الله ينظرُ حوله ليرى العيون
والعين تبكي فارساً رسم السطور

يا من رفضتَ بأن توازيَ عاجزاً
في السعيِ والإقدامِ لا ترضى الفُتور

جاهدتَ من أجل الحياة كمناضلٍ
غادرتَ شعبك عالِمَ اللغة الجسور

رحماك ربي إن قلبي لا يدور
القلب سادنه علا عند البدور

الله شاء فردّت النفس الصدى
والى القدير الربّ يرتجعُ المصير

نبضة


نبضة
...،

لا تقل ما لا يُقالُ
في بلادٍ أنت فيها
غيرُ مرغوبِ الحضورِ
أنت فيها
صوتُ حقٍ في دياجير الظلامِ
أنت فيها
كاتبٌ بعض السطورِ
...
لا تقل ما لا يُقالُ
أن قولاً ليس مرغوباً يضرّ
في بلادٍ
قلبُها تحتَ الصدورِ

...
17/6/2020