الثلاثاء، 25 يناير 2022

دنيا

 دنيا

—-
كاظم ابراهيم مواسي
—-

دنيا ، عليها من حكاياتي كلام
واذا المغنّي نامَ ، أيقظه الحَمامْ

من كلّ شاردةٍ أرى ما أرتأي
لا أطرد الأحلامَ من ليل الغرامْ

ديني محبّة موطني فيه الحياة
وحياتُنا يا صاحبي رهنُ الوئامْ

حالي أراكَ  هنا تصنّفه عراك
وأنا المسالم ليس لي غيرُ السلامْ

طوبى لمن زرع المحبة في الورى
فرحٌ لعيني الحبيبة في المنامْ

وردٌ لمن في القلب مسكنه المدى
كالنجم غادرنا كما رحل الكِرامْ

ربّي وأنتَ الحقّ في دنيا المرور
ادعوكَ لطفاً في العباد وفي الدّوامْ

——
19/1/2022

الثلاثاء، 16 نوفمبر 2021

ابنتي سلمى

 ابنتي سلمى —- كاظم ابراهيم مواسي —-

 كتبتُ القصيدة قبل ٢٨ و ٢٧ عاماً عندما كانت طفلة ١٩٩٢/١١/٧ —

- وجهُكِ والصبحُ رفيقانِ 

وهذانِ النورانِ يمدّانِ فؤادي بالإيمانِ 

أغسلُ وجهي من حقدِ زماني

 وأعودُ كما الأطفالُ بريئاً من أضغاني …

 يا وجهاً يمسحُ من عيني أحزاني

 أهواكً ولا أنسى فيكَ العينينِ 

عينانِ كما البحرُ بزرقتهِ 

يشفي حينَ يموجُ ويدمعُ آلامَ النسيانِ …

. وجهُكِ يا طفلةُ ينبُئني

 أن العيشَ رهينُ الآمالِ

 أملي أن تنمينَ بقُربي

 كالزهرةِ تكبرُ بينَ الأغصانِ 

حبّي لكِ يكبرُ في عينيَّ أغنيةً 

تملأ كلَّ الأوطانِ …..

..

 بعينيكِ شاهدتُ ورداً جميلاً 

بلونِ الحياةِ يضجُّ

 وكم كانَ قلبي سعيداً

 برؤيةِ عينيكِ بالوردِ تزهو

 فأنجو من الوقتِ

 أمضي إليكِ

 أعدُّ الثواني برفقةِ عينيكِ

 تأخذني للبعيدِ البعيدِ

 إلى وردةٍ لا تزالُ بخُضرتِها كالربيعِ

 ، تُعانقُ لوزاً تُعانقُ حبّاً 

يدومُ ويبقى وأمضي إليكِ 

كأنّ الذهابَ شبيهُ الإيابِ 

كأنّي أعودُ إليكِ جريحَ الفؤادِ .. 

وألقى شفائي

 أصلّي 

، أصلّي لأجلكِ حتّى يدومَ الربيعُ بعينيكِ

 يا وردةَ الوردِ أحيا لأجلكِ ،

 قبل الصلاةِ وبعد الصلاةِ

 ، أصلّي لكي تكبَري يا حبيبةَ قلبي

 وتحيي فؤادي … 

..

صباحٌ أنتِ والإصباحُ مطلبُنا 

وحلمٌ أنتِ والأحلامُ نغمتُنا 

" صباحُ الخيرِ يا أبتي صباحُ الخيرِ يا أمّي "

 ألا ما اروعُ الكلماتِ من شفتيكِ يا أملي !… 

وينضُبُ من كلامكِ نهرُ دمعتِنا 

ويكبُرُ في المدى أملُ الحياةِ 

وفي عيونكِ كلّ أحلامي وآمالي

 أيا فرحَ البلابلِ والحساسينِ الجميلةِ

 عندما نطقتْ رؤى عيني 

وقالت لي : صباحُ الخيرِ يا أبتي

، يزيدُ من الصباحِ صباحُها

 وتشعُّ شمسُ الصباحِ سَنا

 وحينَ تقولُها سلمى

يصيرُ الصبحُ أحلى ثمَّ أحلى 

،،،،، 

 من حديقة الوطن وحديقة الروح ١٩٩٦

الاثنين، 19 يوليو 2021

 تساؤل منثور

 تساؤل منثور

..
كاظم ابراهيم مواسي
…

لماذا أخبره
أنني كنت  مرةً ممثلاً ؟
هل هو منتج سينمائي ؟
لماذا أخبره
أنني كنت نادلاً ؟
هل لديه مطعم ؟
هكذا دواليك …
لن أخبر أحداً عما فعلت
لأنني اليوم لا أريد عملاً لا يناسبني
لما اتحدث عن نفسي
أمام من يعرفني ؟
لماذا أعرف على نفسي
لمن لا يعرفني ؟
هل أبحث عن شيء عنده 
أو عندها ؟
ما حاجتي للكلام ؟
ما حاجتي لكتابة هذه القصيدة ؟
لا أعرف ،
ربما للإيضاح والتوضيح
في زمن المدح والتجريح

..
18/7/2021

هاجس منثور

 هاجس منثور

…
كاظم ابراهيم مواسي
..

انتظر القصيدةَ عرجاءَ
كي ترافقني في مشيتي البطيئة
انتظر السحاب ابيض
كي أحظى بالنسائم العليلة
انتظر المساء صامتاً
كي ارتاح من صخب المشاعر السقيمة
لا شيء يزعجني
أكثر من جاهل يدّعي الحكمة
أو لصٍ يدّعي الاستقامة
لا ضير علينا
ما دمنا نعرف الحقيقة
صادقين نحبّ الفضيلة

…
17/7/2021

الأربعاء، 4 نوفمبر 2020

يقظة الوعي العربي

 


يقظة الوعي العربي
....
كاظم ابراهيم مواسي
.،،

صحيح أن الانسان العربي يمر بأزمات متعاقبة منذ انهيار الدولة العباسية وانقسامها وفقدان العرب لزمام امورهم .. اما اننا انتجنا ثقافة اسمها ثقافة الهزيمة فمستحيل ان يكون ذلك ،، لان ثقافة الهزيمة تجدها عند من قبل لنفسه واقتنع ان يكون عبداً مأموراً فاقداً للارادة الشخصية الكامنة بحرية الاختيار وحرية القرار للذات ،،، ان كانت لدى الشعب الفلسطيني ثقافة عامة ما فهي ثقافة التحمل والتأقلم الى ان يفرجها الله ،، وحق على الانسان الذي عانى في حياته وعادت اليه عافيته ان يصقل وعيه من جديد بحيث يتخلى عن تطبيق احلام الغير ويحقق حلمه الشخصي محافظاً على صحته ومصلحته الذاتيتين ،، اما الاعتقاد بوجود وعي جمعي  فصعب اثباته فكيف يكون وعيي مثل وعي غيري من الناس وتجاربنا مختلفة باعتبار ان الوعي هو المعرفة للحالة وللزمن وللمكان ..،
رعانا الله

نظرة على المجتمع الاوروبي

 نظرة على المجتمع الاوروبي 

....
كاظم ابراهيم مواسي
...،،
من لا يعرف الاوروبيين يعتقد أن حياتهم الجنسية فوضى وفلتان ،،، والحقيقة ان نظامهم الاجتماعي يختلف شكلياً عن نظامنا ،، فصديق الفتاة الشرعي هو من يتعرف على أهلها وتتعرف هي على أهله ،،، وعندنا في الاسلام نقول أن عطاء الأب كعقد القران ،، حيث كان في ايامنا الخوالي شفهياً في أغلبه ..
ورغم وجود هذا النظام في المجتمعات الغربية ،، توجد حالات شاذة لا يعرف الأهل بها .وقد تحدث العلاقات السرية بسبب الكبت والمنع في كل المجتمعات ومن ضمنها المجتمع الاسلامي .