السبت، 10 أبريل 2010

ما ينقص العرب

ما ينقص العرب
كاظم ابراهيم مواسي
--
عندما نتكلم عن أنفسنا ،هذا يعني أننا نعي أحوالنا،والنقد الذاتي يدل على درجة وعي لا بأس بها ،فمن يعرف قدر نفسه رحمه الله برحمته الواسعة.
حتى نقيّم ما وصلنا إليه يتوجب علينا أن نعرف إلى أين وصلت الشعوب الأخرى.
قد يقول قائل أن العرب لا ينقصهم أي شيء من وسائل القوة ،ولكن الحقيقة تؤشر على التأخر العربي بالنسبة للدول الغربية والدول الشرقية –الصين واليابان- والتأخر ليس في الوسيلة العلمية فقط بل بوسيلة العمل والإنتاج والوسيلة المادية المحتكرة من قبل واحد من الألف من الشعب العربي الذين يملكون أكثر مما يملكه الشعب مجتمعاً.وأخجل أن أذكر العتاد الحربي كأحدى وسائل القوة لأن العرب مجتمعين لا يملكون عشر ما تملكه ايطاليا.ورغم ذلك فوسيلة السلاح وسيلة تافهة وعمياء إذا ما قورنت بالعلم والعمل والإنتاج والربح المادي.
ما ينقص أغلبية العرب- وليس جميعهم- الرغبة في اكتساب معلومات إضافية لادراك الامور بصورة أفضل ، والرغبة في العمل مهما كان من اجل تحسين ظروف الحياة، والرغبة في توفير المادة الا في الحالات الضرورية ،والرغبة في التواضع واحترام الآخر المختلف وهذه هي الديمقراطية،والرغبة في استشارة الأخصائيين للتخلص من الغرور المقيت والكبرياء الزائف، والرغبة في التكافل الاجتماعي بأن يعطف القوي على الضعيف وان يحترم الصغير الكبير ويمد له المساعدة مقابل اجر.
www.kazemmawassi.blogspot.com

الثلاثاء، 23 مارس 2010

ما ينفع الناس سيبقى

ما ينفع الناس سيبقى
كاظم ابراهيم مواسي
--
أعطيتك من روحي ماءً يروي
ومجالاً يطمع فيه الراوي
أعطيتك من قلبي نبضاً
يقلب ميزان القاضي
لكنك إنسان مهووس
لاقيت جميلي بالنكران
وظننت الدنيا تجري من أجلك
ما أضعفك يا سلطان الوادي
فالدنيا تبقى تحت القانون :
-ما ينفع الناس سيبقى-
والناس الى القبر يسيرون
من يذكر من كان خؤوناً
من يقرأ ذكراً يعرف ،
أن المال غرور
تأخذه بالكدّ وتمنحه للحاكم كي ترقى
وأنا أعطي الإنسانية روحي
لا أعطي الظالم شيئاً
هل تفهمني يا سلطان الوادي ؟
www.kazemmawassi.blogspot.com

الخميس، 11 مارس 2010

ليوم الارض قيمته

ليوم الارض قيمته
كاظم ابراهيم مواسي
-استمرار تهديد مصادرة الاراضي العربية في الجليل والمثلث والنقب.
-استمرار البناء الصهيوني في القدس العربية .
-استمرار التهديد للمسجد الاقصى وباحته.
-استمرار حكومة نتنياهو بضرب القرارات الدولية عرض الحائط.
-استمرار نتنياهو بألاعيبه لقتل عملية السلام.
-استمرار التهديد بهدم المنازل بحجة عدم الترخيص.
هذه الامور وغيرها من تجاوزات اسرائيلية تضعنا فقط امام خيار التصدي والصمود نحن الفلسطينيين داخل الخط الاخضر،ولا يمكن لنا الا ان نحيي ذكرى يوم الارض في كل قرية ومدينة عربية سواء قمنا باضراب شامل او لم نقم ،لان قيم يوم الارض يجب ان تنتقل كل عام الى جيل جديد.
احياء ذكرى يوم الارض يجب ان يكون اجتماعا شعبيا في كل قرية وكل مدينة وتكون منبرا للتصدي والصمود ومنبرا لقيادات وطنية لا يتاح لها الظهور في منابر اسرائيلية .الامر الذي يفتح المجال لتجدد القيادات.
شأن يوم الارض كشأن يوم النكبة وشأن ذكرى شهداء اكتوبر فهذه الايام يجب ان تكون اياما مهمة في ايامنا من اجل استمرار التصدي والصمود لاستهتار الصهاينة بنا وباحلامنا وبمستقبلنا.
على لجنة المتابعة ان تقرر احياء هذه الايام كل عام فالقرار بيديها لانها الموكلة على نضالنا وعلى لجنة المتابعة قذف العناصر المشبوهة داخلها التي تطالب بتهميش يوم الارض من حلقها ، ونحن نطالب باستمرار التصدي والصمود الى يوم نرى فيه القيادات الصهيونية تحترم كياننا وتحترم مواقفنا ولا تحاول المس بنا لا من قريب ولا من بعيد.

الأحد، 28 فبراير 2010

هل الاقصى في خطر

هل الأقصى في خطر!؟
كاظم ابراهيم مواسي
بداية لا اهدف من هذا المقال معارضة الشعار "الأقصى في خطر" الذي يطرحه فضيلة الشيخ رائد صلاح ،وإنما أرمي في هذا المقال الى طرح بعض التساؤلات التي تبحث عن الحقيقة المجردة .
لا شك ان نتياهو الذي اعترف بمبدأ الدولتين للشعبين يمارس بمكر ودهاء ألاعيبه لقتل فكرة الدولة الفلسطينية والتمتع لوحده بالدلال الامريكي والاوروبي، ومن هذه الألاعيب اعتبار مسجد بلال والحرم الابراهيمي مكانين مقدسين يخضعان للسيادة الاسرائيلية،فمن جهة فان التقديس للمكانين حق طبيعي ولكن ليس لهم الحق في فرض السيادة في أماكن واقعة في اراضي السلطة الفلسطينية .ومن جهة ثانية تسعى الحكومة الاسرائيلية الى بناء كنيس يهودي محاذ للمسجد الاقصى ودخول جماعات يهودية الى باحة الحرم القدسي الشريف دخولا منظما ، والسؤال ما الهدف من هذه الاجراءات في هذا الوقت بالذات ؟ أليس لاشعال نار الفتنة والحرب ؟
ثم ألم يكن الهدف من ترميم واصلاح باب المغاربة في زمن اولمرت هو اثبات السيادة الاسرائيلية على المدينة داخل الاسوار؟
في البرنامج المستقبلي لمعاهدة اوسلو تحدث المفاوضون عن اقامة حكم ذاتي ديني للقدس داخل الاسوار يشارك به رجال دين من شتى الطوائف ومن المفترض ان يكون بها ايضا محكمة عدل دولية لفض الخلافات بين ابناء الطوائف.
اما في الوقت الحاضر فالسيادة في باحة الاقصى ومسجده وقبته يجب ان تبقى اسلامية لان المسلمين لا يأمنون مكر الاعداء من الاوباش المتعصبين.ومن الجدير بالذكر ان السائحين من شتى بقاع العالم يرغبون في السياحة في الاقصى ،فهل نمنعهم ام علينا اعطاءهم مواعيد محددة للسياحة تحت ظروف مشددة من الحراسة بالتنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية.
ختاما أشد على يدي أخي فضيلة الشيخ رائد صلاح واخوانه المرابطين لانه يقوم بعمل جبار ومقاومته هي مقاومة باسلة تستحق التقدير.فحقا الاقصى في خطر والقدس في خطر والدولة الفلسطينية المستقبلية في خطر.

الخميس، 11 فبراير 2010

ذاكرتي

ذاكرتي
كاظم ابراهيم مواسي
**
أجزاء ذاكرتي
تدور كما طواحين النوى
وتدور ذاكرتي
على أجزائها
صخبٌ يزول بهدأة ٍ
وهدوء أعصابي يجمّل حالنا
صخبٌ يزول بحالة ٍ
سكنتْ بها أجواؤها
صخبٌ ونحمد ربّنا
أنّ الهدوء نصيبنا
--
أجزاء ذاكرتي
تدور كما مسافات النهى
وتدور ذاكرتي
على أهوائها
لا سوءَ في دورانها

www.kazemmawassi.blogspot.com

الخميس، 4 فبراير 2010

بين الشاعر والجمهور

بين الشاعر والجمهور
كاظم ابراهيم مواسي
--
ماذا يريد الناس من شعرائهم ؟
حكماً تحاكي وقتهم !
صوراً تعلمهم ..
تهادن جهلهم !
قولاً يظلّ أمامهم !
نغماً يعزّيهم !
وموسيقى تقوّيهم
تسير وراءهم !
ماذا يريد الشاعر الموهوب من جمهوره ؟
وقتاً ليسمعهم قصائده
وحباً خالصاً يحتاجه !
أم أنه يبقى غريباً هاوياً ..لا يكترث !
يبقى يخاطب غيمة ...
لا يحترس !
www.kazemmawassi.blogspot.com