الأحد، 20 سبتمبر 2020

احترام الآخر يعني عدم مضايقته

 


احترام الآخر يعني عدم مضايقته
..،،
كاظم ابراهيم مواسي
...،،
بعض المتدينين عندنا ،يعتقدون بغير حق ، أن عمل فتياتنا ونسائنا وتعلمهن خارج البلد ، هو خرقٌ للعادات الاجتماعية وللدين الاسلامي ..ويعتقدون بغير حق ان المجتمع الغربي بسبب بعض الظواهر الشاذة هو مجتمع منحل اخلاقياً ودينياً ،،، والحقيقة هي غير ذلك ،،، ففي المجتمع الغربي علاقات الناس وعلاقة الذكر والانثى هي علاقات مبنية وفق قوانين اجتماعية ودينية تخصهم وبسبب سماح مجتمعهم بممارسة الحرية الشخصية نلاحظ بروز بعض الحالات الشاذة لديهم ،، واما الاغلبية فهي تلتزم بالقوانين الدينية والاجتماعية ،، تماماً كما يلتزم سائق السيارة بقوانين السير واشارات المرور ،، فبغير ذلك تكون الفوضى وتكون الصدامات بشكل مستمر ومتواصل ،،، فبنات المجتمع العربي ونساؤه عندما يخرجن للعمل والتعلم في المدن اليهودية فهن يعرفن تمام المعرفة القوانين الاجتماعية والدينية وقلما تسمح واحدة منهن لنفسها خرق هذه القوانين ، فقد تكون قد فقدت اتزانها وصوابها لا سمح الله .. خروج بناتنا ونسائنا للتعلم والعمل تفرضه عليهن وعلى ذويهن  ظروف الحياة ، والرغبة في سد النواقص في البيوت وفي المعرفة الخاصة عند التعلم ،، والاعتقاد ان المرأة ذكاؤها أقل من ذكاء الرجل ، هو اعتقاد سطحي غير مستند لاي حقيقة ، ناهيك ان كل رجل يختلف عن الآخر وكل امرأة تختلف عن الأخرى من ناحية المعلومات والقدرات والامكانيات ،،
كمية المال ، مدى التديّن ، المستوى العلمي ، معرفة الشعوب واللغات ...... كلّها أمور تجعل من أهل البلد متنوعين ومن سلوكهم مختلفاً...المطلوب منا احترام ( عدم مضايقة ) الآخر المختلف وتقبّل وجوده

الثلاثاء، 30 يونيو 2020

فاروق مواسي


فاروق مواسي
.،..
يوم الجمعة 26/6/2020
غادرنا أستاذي وشقيقي ورفيقي الحبيب
.....
ألمٌ ألمّ بنا ، وقد كسر الظهور
فاروقُ أستاذ البيان سلا الحضور 

يا ربّ من لي بالمعلم والشقيق
يروي الحكايا والشعر ينبع في الصدور

الله ينظرُ حوله ليرى العيون
والعين تبكي فارساً رسم السطور

يا من رفضتَ بأن توازيَ عاجزاً
في السعيِ والإقدامِ لا ترضى الفُتور

جاهدتَ من أجل الحياة كمناضلٍ
غادرتَ شعبك عالِمَ اللغة الجسور

رحماك ربي إن قلبي لا يدور
القلب سادنه علا عند البدور

الله شاء فردّت النفس الصدى
والى القدير الربّ يرتجعُ المصير

نبضة


نبضة
...،

لا تقل ما لا يُقالُ
في بلادٍ أنت فيها
غيرُ مرغوبِ الحضورِ
أنت فيها
صوتُ حقٍ في دياجير الظلامِ
أنت فيها
كاتبٌ بعض السطورِ
...
لا تقل ما لا يُقالُ
أن قولاً ليس مرغوباً يضرّ
في بلادٍ
قلبُها تحتَ الصدورِ

...
17/6/2020

الأحد، 17 مايو 2020

الرجل الطيب في عيونهن

الرجل الطيب في عيونهن
....
كاظم ابراهيم مواسي
.... 
ابنة الستين تراك صديقاً
وتريد أن تسلي روحها
بالحديث معك .

ابنة الاربعين تراك
قادراً ان تساعدها
بأمور تمر معها
قد مرت معك

ابنة الثلاثين تداعب طفلها
وتبتسم لك
لا بد انها تشتاق لوالدها
وتراه يشبهك

ابنة العشرين تريد
رأيك في جمال روحها
فتضحك معك

والمراهقة  فرحانة باكتمالها
تضحك وتداعبك

والطفلة تريد ان تغني لك
وتسمعك

فلماذا يا ابن الستين ترتبك !

الأعزب

الأعزب
..
قصة بقلم : كاظم ابراهيم مواسي
..،،

يا جدي ، لقد انهيت دراستي الجامعية ،وتوظفت بشركة محترمة ، وأشعر أن الأوان قد آن لأتزوج وأبني أسرة  ، يخاطب أحمد جده  ، فماذا تنصحني وأنت معلم متقاعد ، لا بد انك تعرف معشر النساء افضل مني بكثير ، وانا توجست منهن كثيراً أثناء تواجدي في الجامعة وكنت اخاف منهن وهن يبدأن الحديث معي للتعارف وعندما أرى الفتاة التي تحدثت معي مرة ثانية أراها تتحدث مع شاب آخر ، وهناك فتيات محترمات ، ولم يعجبني انها بدأت الحديث معي ،ومن الفتيات من كن ينظرن نحوي ولا يبادرن بالحديث ، وطبعاً أنا كنت في الجامعة لهدف الدراسة ، ولم يكن الارتباط بتفكيري وقررت تجنب العلاقات معهن وحتى انني لم افكر بتصرفاتهن ولم يكن الأمر يعنيني ولم يكن الأمر يخصني . 
ابتسم حده قائلاً : يا حفيدي كنت انساناً جدياً والتزمت بهدفك في الدراسة وهذا جيد ولكن يا جدي الفتاة المحترمة التي اقتربت منك ، أفضل بكثير من اي فتاة تبحث عنها انت ، اقتربت منك لانها راقبتك ورأت انك محترم ورغبت ان ترتبط بك ، اما التي من الممكن ان تبحث عنها فهي لا تعرفك ولم تفكر بك ، وتنتظر النصيب الأفضل ،،، أما بالنسبة للغربيات اللواتي يتنقلن من شاب الى آخر فهن يبحثن عن الربح ويخدمن أجهزة أمنية وتجارية .. يا جدي افتح دماغك واستقبل من تأتيك وافحص وضعك ووضعها ان كانت تناسبك ام لا .تنهد احمد وسأل جده: ،  هل تقول ذلك لاختي العزباء اذا بدأ الحديث معها شاب محترم ،،، فضحك الجد

الخميس، 14 مايو 2020

نظرتها



نظرتها
قصة بقلم : كاظم مواسي
.....
سمع كثيراً عن الفتيات العابثات ،وقصص نساء خائنات ،فاعتقد بسريرته ان الفتاة المحترمة ، التي تحفظ نفسها وبيتها وسمعة اهلها هي فتاة من الصعب العثور عليها ، وأصعب من ذلك العثور على فتاة جميلة بأوصاف حميدة ،
لقد بلغ من العمر اربعين عاماً وهو متوجس من البنات ، وكعادة العازبات اللواتي يملأن القرى والمدن ، أن يتصيدن العريس المناسب ،اما بالاجتهاد ان ترتاد المكان الذي يتعود الذهاب اليه ، واما ان تتعرف عليه احدى قريبات العروس ،فالفتاة العربية تربيتها الاخلاقية تلزمها ان تهتم ببناء أسرة ، ناهيك أن طبيعتها الفيزيولوجية تلح عليها أن تحمل وتلد ، وبها غريزة امومية ،تشعل جوارحها بمداعبة الاطفال .
هو يريد ان يتزوج ،لكنه يشك بالبنات ، وذات نهار تواجد في الصيدلية ، ولاحظ ان فتاة جميلة تنظر اليه بابتسامة اعجاب ومحبة ، قرر ان يحادثها ويعرف سر نظرتها الودودة فأجابته : ابنة أخيك هي صديقتي العزيزة وقد حدثتني عنك أنك كنت تساعدها بتمويل دراستها الجامعية لعجز أخيك أبيها ، وأنا احببت ذلك كثيراً ،سرّ في داخله فسألها فوراً : هل انت مرتبطة ، أجابته : نعم انا مخطوبة ويوجد بيني وبين خطيبي اتفاق تام .