الثلاثاء، 14 يوليو 2015

تحليقات " 16 "


تحليقات " 16 "

كاظم إبراهيم مواسي

***

***    مشاكل العالم بدأت تتقلص نتيجة التواصل بين جميع التيارات الفكرية ومن ضمنها الدينية .وترى جميعها اليوم تحاول أن تصب وأن تتقرب من التيار الانساني .الذي يهتم بالانسان ومصلحته وسلامته .الامر الذي لا يعارضه اصحاب الفكر السماوي.أما المشاكل التي تحدث الآن في بعض الدول .هي مخاض لولادة الأمن والاستقرار.

 

***   من واجبنا أن نذوّت بأنفسنا ،كل ما يتم إثباته كحقيقة ،المدرسة هي صورة مصغرة وحقيقية للبلد ،فيها القوي والضعيف وفيها العصامي والاتكالي وفيها الذكور والإناث وما إلى ذلك ،لذلك ،فالشخص الذي لا نرضاه مديراً لمدرسة ،يجب علينا أن نرفضه كرئيس للبلدية أو حتى كعضو بلدية ،ونحن نعرف أن الأفراد ليسوا متساوين في مقاومتهم للضغوط والمغريات ،وأن الإنسان يعرف من مواقفه..

 

***   الجنود السوريون يدافعون عن بشار واقطاعييه وليس عن سوريا .والصورة في سوريا غير واضحة للعالم خاصة لدخول داعش الخراب والدمار فيها .وخفتان صوت المعارضة الشريفة لنظام بشار الظالم.

 

***   العرب في معظم اماكن تواجدهم لم يخرجوا بعد من تخلف العصر العثماني بعد لاسباب عديدة منها عدم تقبلهم للواقع الجديد ومنها بسبب تخلف حكام تلك الدول .لا يوجد عندي مكيالان فانا ايضا ضد الطائفية ولا احد يقنعني ان ايران غير متخلفين نهجا وسلوكا رغم تقدمهم العلمي.وبشار عميل لروسيا مثل غيره العميل لامريكا .والعرب مظلومون وعلينا أن نعطف على انفسنا. ولا ان نجلد ذاتنا .ونحن بحاجة الى مقاومة الفكر المسبب للتخلف. بواسطة تمرير فكر تقدمي. يدخل الى عقولنا بلطف وحذر.

 

***   ان الحكم بالإعدام في الدول المتخلفة .هو شهادة تخلف عليا .فماذا بإمكان محمد مرسي أن يفعل اذا تم نفيه .او إذا حكم عليه بالسجن المؤبد !وهل سيضمن السيسي الهدوء والاستقرار ونهاية فكر الإخوان المسلمين .إذا اعدمه !شخصيا لم اؤيد أي رئيس مصري بعد عبد الناصر بسبب دعواته التقدمية.لأنني لست مصريا .ولأنني عربي ومسلم أتمنى الإزدهار والتقدم لكل الدول العربية والإسلامية .ولكن أي تقدم ننشده وزعاماتنا متخلفون؟وحرية الرأي غير متوفرة ؟.

 

***    أيام الامبراطورية العثمانية ،استنبول كانت مزدهرة اكثر من اوروبا . وسكان المناطق العربية كانوا يفلحون طوال اليوم ويسكنون بيوت الطين ولم يكونوا يعرفون صناعة اي شيء كالاتراك .والامية واللغة العامية كانتا عنوان الفترة والأدب مر في فترة انحطاط .حتى اردوغان يعرف هذا حتى لو ساند الحركات الاسلامية اليوم.فهل عرف تاريخنا اكثر من 5 خلفاء اسلاميين.وماذا بنى العثمانيون في فلسطين غير مسجدي الجزار في عكا وحسن بيك في يافا ..بلادنا كانت خرب ومزارع يجني ثمارها العثمانيون ويبنون قصورا على الدردنيل ..بصراحة علينا ان نمزق كل كتب التاريخ التي لا تستند الى حقائق ملموسة.ناهيك ان في نهاية حكمهم ما يدل انهم باعوا بعض اراضي فلسطين .أضف الى ذلك انهم قتلوا المتعلمين الذين لم يساندوا حكمهم فسادت الأمية.

 

***   ترتفع معنوياتك ،حين ترى ذويك يحبونك وراضين منك ،وترتفع بعد النجاحات والمكاسب .وقد ترتفع نتيجة أحلام .وعندها تشعر بالإنكسار عند الإصطدام بالواقع..

 

***  بمناسبة العيد ،كل عام والإنسانيين بخير.

الجمعة، 10 يوليو 2015

كلامي


 

"كلامي"

كاظم ابراهيم مواسي

***

حدثيني يا نجومَ الليل ما معنى الضياء

 إنني أحيا لأجل النور أمشي في الظلام

 

لست أدري أن في الأرض كأسرار السماء

كل ما ألقى جديدٌ ونجاتي من أمامي

 

 

سر أحلامي توارى كالليالي في السناء

 بينما قلبي يحب الناس يحيا في الهُيام

 

هذه الدنيا قطارٌ سائرٌ نحو الفَناء

 ربما نحو المعالي كيف لي صد الحِمام

 

انتشي وجدا وحبا حين أرى ،يعلو غنائي

 حمدُ ربي دائم في القلب والشعر كلامي

 

الثلاثاء، 7 يوليو 2015

تحليقات " 15 "


تحليقات " 15 "

كاظم إبراهيم مواسي

 

***    من الغباء محاسبة فاعل المنكر دون ان تكون مخولا لذلك وبيديك سلطة عليه. وهو لم يعتد على شخصك .عليكم بأنفسكم وعلى كل إنسان أن يهتم بأسرته.

 

***   كبرى مشاكلنا . تكمن في عدم احترام المتزمتين للآخر المختلف عنهم .فلو راجعوا آيات القرآن الكريم لوجدوا آية تقول لكم دينكم ولي دين .ولوجدوا أن محاسبة العاصي والكافر وكل الأشرار الله يتكفل بهم ويعاقبهم في الدنيا والآخرة وليس على المسلم محاسبة أحد الا أذا اعتدى عليه جسديا..فلا يوجد شيء اسمه اعتداء نفسي او عقائدي .فالمسلم العاقل إذا رأى منكرا من رجل غريب قال في سريرته .لا حول ولا قوة الا بالله .أما المواجهة العقائدية فهي مؤامرة اجنبية.وشتان ما بين نظام الحكم الإسلامي في دولة كل سكانها مسلمون والنظام العلماني.ناهيك أن الكفار في زمن الدعوة الإسلامية كانوا يعتدون على المسلمين فكانت الغزوات الاسلامية .واليوم من يعتدي على المسلمين لأنهم مسلمون ..غير المتزمتين من العقائد الأخرى .!؟.

 

***   الابداع هو وظيفة راقية للعقل تأتي بعد الملاحظة عبر الحواس والتعلم والفهم والعمل .كما ورد في علم التربية..

 

***   عندما توزع أموال الزكاة والصدقات ،من مدينة واحدة ،على ألف فقير ،فأن ما يحصل عليه الفقير ،من شأنه أن يعيله لأسبوع أو لأسبوعين ،ولن يرفع من مستوى معيشته ،بينما لو وزعت هذه الأموال على عشرين فقير ،لرفعت من مستوى معيشتهم ،وأخرجتهم من دائرة الفقر .والسؤال ،هل من الممكن إعادة التفكير ،في كيفية توزيع أموال الزكاة والصدقات ؟.

 

***   عندما ينظر الحاكم إلى الناس ،من برجه العاجي ،ويراهم دونه قيمة ومركزاً ،ولا يرى أحداً من مستواه ،سوى الحكام والطغاة في سائر الدول ،فإنه بالتأكيد ليس مستعداً أن يتخيّل نفسه مكان أحد غيره ،كأن يتخيّل نفسه مكان ابن حي هتكفا في تل أبيب أو مكان ابن مخيم جباليا أو ابن مخيم نور شمس ،فهو لو تخيّل نفسه مكان الناس الفقراء والمظلومين ،لما ظلم أحداً ،ولكان ساهم في نشر السلام والأخوة والمحبّة..

 

***   هموم الناس في بلدنا وفي كل البلدان ،هي هموم متشابهة ،حيث يسعى الأفراد كلهم من أجل سدّ نواقصهم ،وتحقيق رغباتهم .ولا فرق في ذلك بين غني وفقير ،وصغير وكبير .وبين بلد وآخر . وبديهي أن تكون لكل بلد إدارة تهتم بنواقص الناس ورغباتهم ،ففي بلدي كانت حاجة لبنايات مدارس ،وقد تم بناؤها ،وكانت الحاجة لملاعب رياضية ،وقد تم إنشاؤها ،وكانت الحاجة لرياض إطفال ،وقد تم تجهيزها ،ومؤخراً كانت الحاجة لبناية مسرح ،وهو اليوم بالمراحل الأخيرة ،هكذا فإن المشاريع في كل البلدان هي عبارة عن طموحات ورغبات الناس في كل بلد وفقاً لسلم الأولويات ،ما يعني تنفيذ المشاريع الملحة أولاً .وقرع ابواب السلطة المركزية من أجل الحصول على ميزانيات ..

 

***   كثيرون هم الذين يجيدون قواعد اللغة ، وكتابة الجمل الإنشائية .والكاتب أحدهم .وما يميزه هو رغبته في الإصلاح والتغيير من خلال تأثيره في الكتابة والنشر .فتراه يعقب على الأحداث ،وتصريحات المسؤولين .وسلوكيات

 الناس .اما الكتابة الابداعية والشعر فهما أيضا كتابة ولكن من يفهمهما ويبحث عنهما هم أشخاص لديهم من الثقافة الخاصة حظ..

 

***   كما هو معروف أن لكل إنسان درجة ثقافية خاصة .فإن معدل درجة ثقافة شعبنا .هي درجة متدنية بالنسبة للشعوب الاوروبية المتقدمة .ومن طبيعة الناس أن يتحدثوا فيما بينهم .وفي بلادنا الذي يعرف يضيع بين الذين لا يعرفون ..الا أن شعبنا بمعظمه يكن الإحترام والتقدير لأصحاب الشهادات والتخصصات الأكاديمية..

الثلاثاء، 30 يونيو 2015

تحليقات " 14 "


تحليقات " 14 "

كاظم إبراهيم مواسي

 

***   الناس ،خاصة الرجال ،في شبابهم المبكر ،يؤمنون أن قوتهم تكمن في مدى جنونهم ،بحيث يكونون مستعدين لفعل أي شيء ،وعدم احترام أحد ،وأن لا يعملوا حساباً لنتيجة فعلهم ، وعندما يكبرون ،يدركون ،أن القوة تكمن في الصبر والتحمل .وتوقع نتائج الفعل قبل الإقدام عليه ..

 

***   رئيس الحكومة نتنياهو ،ونائب وزير داخليته ،مزوز ، ربما قد نسيا مع مرور الوقت ،وبسبب انشغالهما بالسياسة ،من أي بلد ،أتى الواحد منهما إلينا وإلى بلدنا ،ولكنهما بالتأكيد ،يذكراننا ،وينبهاننا ،خوف أن ننسى ،بأننا السكان الأصليون لهذه البلاد المشمشية..

 

***    لماذا يتّهم نتنياهو ،أعضاء الكنيست العرب ،بالتلون .؟ هل لأنهم يقولون له في الجلسات الثنائية معه غير الذي يقولونه أمامنا ومن على منبر الكنيست ؟مثلاً يقول النائب العربي له بأننا ضيوف في دولة اسرائيل وأمام الاعلام يقول بأننا المواطنون الأصليون وهو وجماعته الضيوف ؟؟أم أنه يتهمهم بالتلون كي يزعزع شعبيتهم ؟؟غريب أمره .....!!.

 

***   من قوانين الطبيعة ،لا يتحرك ساكن دون وجود قوة تؤثر عليه ،ومن قوانين المجتمع ،يبقى الزعيم زعيماً ،طالما لم يرتكب أخطاء فادحة ،تجعل الناس تثور عليه ،وتبدله ،هكذا ،فإن أهم القواعد في علم الإجتماع أن المجتمع يحافظ على نفسه..

 

***   أن تقرر أن تنجح شيء في غاية الروعة .ولكن .الامتحان الحقيقي هو في حسن اختيار الموضوع الذي ترغب في خوض غماره ..

 

***   بعض كبار السن ،يروّجون للعلاج العربي القديم ،الأعشاب الطبية والحليب والعسل وما شابه ذلك ،ولا يعرفون أن العلاجات القديمة رغم أنها تفيد ولا تضر ،قد طوّرها العاملون بمجال الطب ،على مدى السنين ،وأضافوا عليها مواداً أخرى مفيدة ،ومن نراه اليوم في الصيدليات هو أخر ما توصل إليه الطب ،وعلينا أن نستعملها عند الحاجة ولا نخاطر بصحتنا ،.

 

***   مثلما الخير والشر هما أبديان .أيضا الشعور بالنقص والحاجة لتحقيق الرغبات هما أيضا أبديان .والتسابق على مصادر الرزق أبدي .والديانات ما هي الا دعوات لتهذيب النفس..

 

***   أسطول السلام ،لم يصل إلى غزة .ولكن صرخة الإحتجاج على الحصار .قد وصلت إلى الإعلام العالمي...

 

****   المرعوب يزرع الرعب بمن حوله ،والمطمئن يزرع الطمأنينة . أليست هذه حقيقة !.

 

***       نشارك صديقنا العزيز الأديب شاكر فريد حسن.من قرية مصمص . حزنه لوفاة زوجته الفاضلة أم بناته آلاء وعدن. ودعواتنا لها بالرحمة والمغفرة من الله جل شأنه

الثلاثاء، 23 يونيو 2015

تحليقات " 13 "


تحليقات " 13 "

كاظم إبراهيم مواسي

 

***   في مدينة باقة الغربية ،التي كرمت خمسين كاتباً منها بسبب إصداراتهم للكتب ،والتي تحتضن صرحاً أكاديمياً اسمه أكاديمية القاسمي ،في مدينتنا هذه يصرّ الأشاوس فيها ،أن يطلقوا على الضريبة ،التي تحتاجها البلدية لتصريف مياه الأمطار والسيول من الشوارع شتاء ،والتي تعيق حركة الناس المارة أكثر مما تعيق حركة السيارات ،أن يطلقوا عليها اسم "ضريبة المزاريب " يا الله ! ما هذا الإبداع ؟!.

 

***   وضع الشارع الرئيسي ،المسمى شارع القدس ،في باقة الغربية ،وضع بائس ولا يطاق ،خاصة قبل الغروب في أيام شهر رمضان ،وفي الليالي التي تسبق الأعياد ،لأن هذا الشارع يصبح مكاناً لتجول السيارات التي، لا تسير إلى هدف اللهم تمرير الوقت في أزمات السير والتفرج يميناً ويساراً على السوق حيث يتحول هذا الشارع الى سوق للفلافل والحمص والقطايف والفجل والبصل الأخضر ،الشوارع الرئيسية موجودة في جميع مدن العالم ،وفي الغرب بالتحديد يمنع دخول السيارات اليها وعبرها ،والناس تتجول فيها مشياً على الأقدام ،وبقاء الحال على ما هو أمر لا يطاق خاصة بسبب وجود ناس يريدون الوصول الى أهدافهم بسرعة فيقطعون شارع القدس بساعتين بدل خمس دقائق..

 

***   الناس في مدينتي تبرعوا بسخاء في أعقاب مجزرة الخليل وفي أعقاب تدمير غزة وتبرعوا للنازحين السوريين ، وبنوا عشرة مساجد في المدينة تقريبا ،لكنهم ،لم يفكروا بجمع التبرعات لإقامة مشاريع حيوية يستفيد منها أهل البلد .كعيادات طبية شعبية .أو نواد للشبيبة ،أو مستشفى ولادة ،أو تبني مشاريع ثقافية ومساعدة الطلاب المحتاجين وغيرها من المجالات التي تحتاج إلى دعم مادي.ومن واجبنا هنا أن نحيي رجل الأعمال أبو فواز الذي تبنى مشروع بناء وتجهيز ديوان للمدينة.فمن مثله يستحق التقدير.كما ونحيي الذين دعموا فرق كرة القدم في المدينة.ونقول لهم كرة القدم ليست وحدها مهمة للبلد..

 

***    المدمنون على المخدرات والكحول ،والنصابون ،والحرامية ،والمتسولون المعافون جسدياً ،والمثليون ،هم أناس يعانون من خلل في الفكر وخلل في المشاعر ،ومعروف أن النفس ،مكونة من فكر وإحساس ،ما يثبت أن هذه النوعيات هم مرضى نفسيون،لأن حالاتهم ليست آنية ،والطب النفسي يستطيع ارجاعهم إلى صوابهم عن طريق الأدوية وجلسات المحادثة ،لا عيب في المعالجة ،والعيب كل العيب أن تعرف العلة ولا تبحث عن علاج.

الثلاثاء، 16 يونيو 2015

تحليقات " 12 "


تحليقات " 12 "

كاظم إبراهيم مواسي

 

***   لا تلم كل الأدباء ،وتتهجم على الأدب العربي ، لان قصة واحدة لم ترق لك أو لأن قصيدة واحدة لم تعجبك ،فالأدب ليس فقط مواعظ وعبرا .انه ايضا دعوة الی التفكير بايجاد الحلول والبدائل ودعوة الى الابداع والنهوض ،وهو ايضاً دعوة لأدراك الجميل والقبيح بكل ما يذكره الكاتب..

 

***   إلى ماذا يرمي المتدينون المسلمون الذين يرفضون الاختلاط بين النساء والرجال ؟هل يرمون الى فتح عيادات طبية خاصة بالنساء ،وفتح بنك وبريد خاصين بالنساء وفتح دكاكين خاصة بالنساء ويرمون الى فتح مدارس خاصة للبنات ؟؟اسئلة طبيعية للإجابة على توجهات غير واقعية ،وأتساءل من هي الأنثى يا ترى إن لم تكن قريبتنا أو بنت بلدنا أو بنت ديننا ؟هل هي كائن حي ليس إنساناً ؟ هل هي من كوكب آخر ؟لماذا نريد الابتعاد عن الواقع بأنها نصف المجتمع المثمر والبناء ؟.

***   سيرورة الحياة تتطلب مشاركة المرأة في شتى مجالات الحياة ،والاختلاط ليس مشكلة ،إنما المشكلة تكمن في جنوح القلائل للانحراف الخلقي والسلوكي ،الذي يعود لأسباب نفسية ،تتعلق بالوضع الاجتماعي والوضع الاقتصادي والمفاهيم الخاطئة التي لا تناسب مجتمعنا..

 

***   حامل شهادة جامعية في الأدب العربي ،يقول لي وهو بحالة ارتياح وثقة بالنفس ،بأنه لم يسمع بصحيفة محلية تصدر منذ عدة سنوات ،وانه لا يطلع عما ينشر من كتابات في المواقع المحلية ،حالة الارتياح والثقة بالنفس دليلان على الإستعلاء الذي يشعر به والاعتقاد ان الكتابات والصحف المحلية لا ترتقي الى مستواه ،ومن هنا أتفهم لماذا يهاجم بعض العامة طبقة المتعلمين ،السبب انهم لا يشاركون الناس في بحث قضاياهم . وتخرج مني تنهدات تقول :رعاك الله من مجتمع فهذه الشخصيات نرفعها على الأكتاف ،ورعاك الله ايها الأكاديمي الذي يعيش في المدينة ولا يعرف ماذا يحدث بها ..

 

***   قراءة المقالات ،قد لا تضيف لك شيئا جديدا . ولكنها بالتأكيد تضع موضوعها امامك .تذكرك به وتعيده الی ذهنك .وتدعوك للتفكير والحراك.

 

***   الحالمون بدولة الخلافة ،في البلدان العربية ،يسرحون في عالم طيباوي وخيالي ،مبتعدون عن الواقع ،فتراهم يتكلمون عن تحرر الناس من زعاماتهم ، ويحلمون بحياة وردية ،ولا يدركون أن الناس هم أقرباؤنا وجيراننا وانسباؤنا ،وأن حاجاتهم ورغباتهم تختلف عن حاجات ورغبات الشعب السويدي مثلاً ،وينسون أننا أمة مستهلكة للإختراعات ولا نخترع سوى المخبوزات وما شابهها .وقول الله تعالى أننا خير أمة أخرجت للناس هو إطراء رباني لأننا نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ونؤمن بالله وليس بسبب انتاجاتنا واختراعاتنا واكتشافاتنا..

 

***   وزيرة الثقافة والرياضة الاسرائيلية الجديدة ،ميري ريغف ،أثارت ضجة في الأوساط الثقافية ،حين صرحت أنها لن تدعم مشاريع ثقافية لا تتناسب مع ايديولوجيتها ،وسنرى ماذا تستطيع أن تفعل ،بينما الوزيرة السابقة ،ليمور ليفنات ،لم تصرح أي تصريح من هذا القبيل ،وفي فترتها دائرة الثقافة العربية ومركز الكتاب لم يصدرا أي كتاب في اللغة العربية.سوى كتبا للأطفال.