الثلاثاء، 13 ديسمبر، 2016

السيناريو السوري المحتمل

السيناريو السوري المحتمل
·      كاظم ابراهيم مواسي
ان تكون براغماتيا يعني ان تتخيل ماذا من المحتمل ان يحدث بمعنى ان تتخيل سيناريوهات محتملة .
السيناريو الذي تخيلته من تدخل امريكا في الازمة السورية هو ان تقنع روسيا بترحيل بشار الاسد وتاسيس حكم بديل يضمن للشعب السوري حياة مقبولة .بعد الهجوم على المعارضة السورية في حلب .ليس واضحا ما هي الخطة التي اتفق الامريكان والروس ان ينفذوها في سوريا .ففي حالة بقاء الاسد السيناريو المتوقع ان لا يعود الى سوريا ملايين المشردين ومحتمل ان يترك سوريا مليونا نسمة اخرين ومن المحتمل ان تستمر المعارضة باستهداف النظام بتفجيرات تزعجه . وسيناريو اخر محتمل ان تمارس روسيا وامريكا رعايتهما للنظام واستبدال بشار بشبيح اخر يخدم الاهداف الروسية والامريكية .ويتعدى السيناريو الى ما يمكن ان يحدث للموقف الايراني وحزب الله حيث من المتوقع انسحابهما من موقفهما الممانع لاسرائيل وامريكا ويعودون للاهتمام الفردي كل انسان يهتم بنفسه.
صراحة السيناريوهات المتوقعة كثيرة وكذلك السيناريوهات غير المتوقعة .ولكن الامر الذي لا شك فيه اثر التحالف الامريكي الروسي على الساحة السورية ان اسرائيل سترتاح من التهديد من الجهة الشمالية كما ارتاحت شرقا وجنوبا والخوف كل الخوف ان تصب اسرائيل جام حقدها على قطاع غزة .فكيف ستتصرف حماس دون الدعم الايراني ودول الممانعة التي قد تصبح دولا صديقة .
اسئلة تجول في الخاطر وتوقعات متخيلة والوضع الحالي لا يزال سيئا .فهل سيتحسن الحال ! لعل وعسى !


الجمعة، 9 ديسمبر، 2016

ق.ق.ج.

قصص قصيرة جداً
كاظم ابراهيم مواسي
**
حالة أولى
*
اقترب الى سن الشيخوخة .ولكنه منذ أن دخل سوق العمل وهو يعيش في حالة صراع البقاء . يعيش في حالة صراع بقاء لأنه لا يحب النظام ولا يحب من يتعاون من النظام من أبناء بلده .اليوم أدرك أن كل الذين نجحوا في حياتهم قد ساعدوا النظام بشكل أو بآخر .تراه اليوم يحمد الله ليس لأنه أنعم عليه بالمال والبنين وإنما لأنه حباه بالكرامة والإنسانية.
حالة ثانية
*
لا شك أنه مناضل مخلص لقضية شعبه .مواطن في دولة الاحتلال .يجد منذ فترة طويلة صعوبة في الثبات في العمل . هو متأكد أن غلبته سببها وشاية العملاء وليس بسبب حالته الصحية .اليوم أصبح عليه أن يختار بين انتمائه لذاته وانتمائه لقضية شعبه .لأنه لا يستطيع أن يضحي اكثر .وهو يدرك ان الاحتلال يضيق الخناق على كل الشخصيات الوطنية المعارضة.



حالة أخرى
*
تورط بالإنتساب لمؤسسة شعبية .أقنعوه هناك أنه القائد والمختار في مدينته ،كثير من الناس صدقوه واستعانوا به .يقول للناس : أنا أسير الأمور وأنا سبب التقدم في البلد وأنا سبب الهدوء .



الجمعة، 2 ديسمبر، 2016

حفيدي خالد

حفيدي خالد
**
ولد في 11.11.2016
ما كتبه شقيقي ب.فاروق مواسي مشكورا لحفيدي خالد.ابنا لابنتي سلمى والدكتور وليد محمود مرّه
#هو خالدٌ ابن الوليد ... عنوان حب مستزيد
سلمى لها معنى البها... يا فرحة في يوم عيد
في كل جد بسمة ...       الله من هذا الوليد!


استمرارا لما كتبه شقيقي ب.فاروق لحفيدي خالد .
كتبت الآتي ...
هو خالد ابن الوليد .      .طفل ترافقه الورود
رب رحيم .بل ودود..منح القلوب منى الوعود
لما أتانا في الصباح ..  ملأ الدنى عذب النشيد
سلمى .وليدٌ .بيتُه ..      .أمٌّ .أبٌ .وأنا السعيد .


الأحد، 13 نوفمبر، 2016

اسرائيل والسلام

اسرائيل والسلام .
كاظم ابراهيم مواسي
...
الحياة في اسرائيل نابضة .
الطلاب يداومون في مدارسهم ومعاهدهم .
العمال يداومون في المصانع وورشات العمل والدكاكين واراضي الزراعة .
البنايات والجسور والمجمعات والشوارع في تزايد متواصل .
الأغنياء في بحث دائم عن المتعة والتلذذ بطيبات الحياة .
الفقراء وحتى الطبقة الوسطى في تفكير دائم كيف يتدبرون حتى المعاش القادم .
المقاهي والمطاعم واكشاك اليانصيب دائما عامرة بالرواد .
المستشفيات عامرة .
أشخاص يموتون وأطفال يولدون .
الحياة في اسرائيل نابضة ومتدفقة .
من يفكر في السلام مع الفلسطينيين .
الجدار الفاصل يحول دون دخول المقاومين .
المقاومون منهم من تنازل عن المقاومة ويريد ان يعيش حياة عادية .
السلطة الوطنية في الضفة عودت الناس على العيش حياة عادية .
السلطة الحمساوية في غزة بدأت تفكر بجدوى إزعاج اسرائيل بالقسامات .
تسود في اوساط اليمين الاسرائيلي حالة اللامبالاة من القضية الفلسطينية .
نتنياهو ومحمود عباس يديران الصراع ليمر وقت اطول لانهاء الكراهية والعداء لدى العرب واليهود .
حالة اللامبالاة في عام 1987 انتجت الانتفاضة الاولى .
وعندما حجز ايهود براك اموال السلطة وقام شارون باقتحام باحة الاقصى ولدت الانتفاضة الثانية عام 2000.
وحالة اللامبالاة في ايامنا هذه .كم سنة ستستمر .؟
مجرد سؤال .
من يفكر في السلام ؟
من يؤيد حل الدولتين ؟
هل يوجد استعداد لدى الشعبين أن تؤسس دولة ثنائية القومية ؟
من يهمه الامر أصلا ؟!!!


الثلاثاء، 25 أكتوبر، 2016

نبضات

نبضات
كاظم ابراهيم مواسي
..
سلوا قلبي إذا سكت اللسان مدى
فقلبي عاشق لعيونها الجذلى
يمد خريفها وشتاءها لحنا
جميلا .لست أنساه إذا يتلى
بلادي صيفها وربيعها معها
حكايتنا تعيد لذاتها المعنى
هواك بلادنا .هو راسخٌ فينا
فؤادا نابضا نبضاته مغنى
وما ترك الأغاني عازفها .بل
يظل بأرضه مهما قست دنيا
رخيص القوم لو بلغ الذرى يهوي
وتهوي قبله أفعاله الثكلى
رجال عاهدوها في وفائهمُ
وأرض الحب من أبطالها ولهى

25.10.2016

الأربعاء، 12 أكتوبر، 2016

المهمش

المهمش.
كاظم ابراهيم مواسي
**
المهمش شخص تستثنيه المؤسسة الحاكمة .ترفض طلباته وترفض تقدمه في الوظيفة .ولا تقبله للعمل في مؤسساتها .
مؤسسة الدولة من عادتها ان تختار اشخاصا من النخبة الاجتماعية لتوليهم الوظائف .وافراد النخبة الذين لا تختارهم المؤسسة هم عادة الذين يطالبون بالعدالة الاجتماعية واعطاء كل ذي حق حقه .هؤلاء الذين تستثنيهم المؤسسة يصبحون فيما بعد من المهمشين .
المهمش بسبب عدم قدرته على التقدم وبسبب رفض طلباته يصاب بالتوتر العصبي ولذلك ترى معظم المهمشين يعالجون نفسيا ويتناولون المهدئات علما أن قسما منهم قد انهى تعليمه الجامعي وغالبيتهم لم تتح لهم المؤسسة بأساليبها المتنوعة من اكمال دراستهم ..
المهمشون في بلادنا كثيرون والمجتمع الفقير عقليا ينظر اليهم كمرضى ويتجنبون رفقتهم ومصاحبتهم وهم لا يعرفون ان المؤسسة هي التي دهورت اوضاعهم .
لو نظر الانسان في اي قرية او مدينة يعيش سيعرف المهمشين المقصودين في هذا المقال .
نكاد نجدهم في كل الدول .اما في روسيا زمن الحكم الدكتاتوري وفي اسرائيل فقد تم تصنيفهم مع المرضى النفسيين ويتقاضون مخصصات العجز .

وفي الواقع نجد الكثير من المهمشين قد انخرطوا في شتى الاعمال بعد ان فشلوا في الحصول على وظيفة ومنهم من صحح خطه مع المؤسسة وأصبح مهماً في مجاله العملي.