الجمعة، 26 أكتوبر 2018

صور مع أدباء وأصدقاء

 مع النائب احمد طيبي
 د.بطرس دلة .امين زيد.احمد هيبي

رشيد خير.بروين عزب
محمد كنعان.عبد الناصر صالح.د.ياسين كتانة

 عطا الله منصور
 ايمان القاسم سليمان
 الممثل ايمن نحاس
 من مهرحان الشعر القاسمي

 عبد المحسن نعامنه
 anna carlevati
carlo torti

الخميس، 25 أكتوبر 2018

لنا الله


لنا الله
....
كاظم ابراهيم مواسي
....

ذهَبَ الذينَ نحبّهم ، ذهبوا
وتدارَكت أيّامَنا ..... خُطَبُ

كم دمعةٍ ، أحلامُنا ذرفت
كم فاقدٍ دمعاتُهُ .... ذهبُ

الحزنُ يروي حالَنا حُزناً
والقلبُ في حالاته قلبُ

هذي الحياةُ نعيمُها خطْفٌ
ساعاتُها الكبرى أسىً ، عتبُ

أملٌ يلازمُنا كما الوعدُ
وعدٌ يلاحقُنا إذا احترَبوا

لا شيءَ يُثنينا عن الأملِ
أن نعبَرَ الدنيا كما عبَروا

ذهبَ الذينَ نحبّهم ، ذهبوا
وعزاؤنا قدرٌ ، له ربُّ


الأربعاء، 24 أكتوبر 2018

الدكتور فؤاد خربط


الدكتور فؤاد خربط
**
يا فؤاداً صديقاً وقلباً وفيّا
عليك السلامُ
إليكَ السلامُ من القلبِ
لحناً شجيّا
تفارقنا بعد لُقيا
وكنتَ عزيزاً أبيّا
وكنت الطبيبَ تداوي جروحي
وكنت الصديقَ النديّا
وداعاً أخي
ثمّ سلاماً سلاماً
عليكَ ،إليكَ صديقاً وفيّا
23.10.2018
كاظم ابراهيم مواسي

الخميس، 20 سبتمبر 2018

خالد


حفيدي خالد
**
ما كتبه شقيقي ب.فاروق مواسي مشكورا لحفيدي خالد.ابنا لابنتي سلمى والدكتور وليد محمود مرّه
#هو خالدٌ ابن الوليد ... عنوان حب مستزيد
سلمى لها معنى البها... يا فرحة في يوم عيد
في كل جد بسمة ...       الله من هذا الوليد!


استمرارا لما كتبه شقيقي ب.فاروق لحفيدي خالد .
كتبتُ الآتي ...
هو خالد ابن الوليد .      .طفل ترافقه الورود
رب رحيم .بل ودود..منح القلوب منى الوعود
لما أتانا في الصباح ..  ملأ الدنى عذب النشيد
سلمى .وليدٌ .بيتُه ..      .أمٌّ .أبٌ .وأنا السعيد .



حفيداي خالد ورام


حفيداي خالد و رام
...

أهلاً بِمن قد رامَنا معَ خالدٍ
رامُ الوليدِ مُعزّزٌ ومكرّمُ

حمدٌ لربّي وافرٌ وخاشعٌ
صلّيتُ ثمّ بكيتُ ، شكراً أنظمُ

يا ربّنا يا قادراً يا واهباً
من ذا يكرّمُنا وأنت الأعظمُ

تكفي عبادَكَ رحمةٌ ومودّةٌ
أنتَ الحبيبُ ومن سواكَ مُكرّمُ

أعطيتَنا حتّى بكينا فرحةً
هبْ للمُحبّ رغيدَ عيشٍ ينعَمُ

ما كنتُ إلّا شاعراً بطبيعةٍ
أنت الذي أوجدتَها يا حاكمُ

الحمدُ دوماً قادَني لقصيدةٍ
كلماتُها شكرٌ يخطّ الكاظمُ

29/8/2018


الأحد، 19 أغسطس 2018

ما البديل للقوائم العائلية


ما البديل للقوائم العائلية !
....
كثيرون من الشباب الناهض يمقتون القوائم العائلية التي تترشح لنيل مقاعد البلدية .
والحقيقة تشير الى أن مرشح العائلة لا ينال كل أصوات عائلته ويحتاج إلى أصوات أصدقائه وأنسبائه وجيرانه وأخواله، ما يؤكد أنه يحظى بأصوات الأشخاص الذين تربطه بهم علاقة مباشرة تجعلهم يأخذون بخاطره فيعطونه أصواتهم الانتخابية .
ما السيء أن يدعم المرشح الناس الذين يحترمونه ؟!
هناك من يظن أن الحزبية بديل للعائلية ، فإذا كان الأمر محتملاً في الجليل فهو لا يصحّ في المثلث والنقب ، وبعد ذلك تسأل نفسك : ما هي الفروق بين الأحزاب العربية سوى أن الجبهة تتبنى مبدأ الشراكة العمالية بين العرب واليهود ؟
صعب أن نجد قاسماً مشتركاً بين المرشح وناخبيه المحتملين أفضل من العلاقة الشخصية التي تربطه بهم وتربطهم به .
الا أن نشوء جمعيات أو جماعات تؤمن بواجبها تجاه مجتمعها بتبنيها أمراً مهماً من أمور البلد ، كالاصلاح بين المتنازعين ، أو رعاية الشبيبة ، أو تقدم الثقافة أو الرياضة ، أو الاهتمام بنظافة البلد أو الاهتمام بصحة السكان او تطوير التجارة والصناعة وما الى ذلك ، فلو نشأت فعلاً هذه الجماعات في البلد وترشحت لعضوية البلدية لا تستغربوا اذا استقطب المرشحون من تربطهم بهم علاقات شخصية ليصوّتوا لهم .
والله الموفق
كاظم ابراهيم مواسي