الأربعاء، 7 مايو، 2008

قدر وغياب

قدر وغياب
كاظم ابراهيم مواسي
ق
واجهت ليلاً ، حزنه لا يطاق
فسرتُ نحو الصبح
أرجو عناق
ضاعت أماني فجرنا في العراق
يا حلوتي...أحلامنا لن تراق

د
سلامنا الموقوف عند الحدود
حلم المسيح ،حلمُ كل الجدود
لن يقتلوه لو أضعنا الشهيد
لن يقتلوهُ
سوف يغزو البلاد

ر
كانت بلادي زهرة كالزهور
أضحت بغير بهجة أو حبور
نمضي إلى الآتي بقلب جسور
لعلنا نلقى غداً لا يجور

غياب
كان انتمائي
مثل أعشاش الطيور على الشجر
كانت حكايا بلدتي معي
على طول السفر
كانت عيوني في المدى
تراقب الحجر.

- من ديوان من حديقة الوطن.....1996 –
- www.kazemmawassi.blogspot.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق