الخميس، 25 يونيو، 2009

أزمة القيادة في باقة

أزمة القيادة في باقة
كاظم ابراهيم مواسي
القيادة هنا ليس المقصود بها قيادة السيارات على الرغم من أهميتها ، ولكن المقصود بها هي قيادة أمور المدينة التي تتخذ البلدية مقراً لها ، وهي تشبه قيادة السيارات من حيث وجوب احترام القوانين والحذر من الاصطدام ومعرفة القيادة التي هي الأساس.
نعم ، القيادة تتطلب منا أن نملك ثقافة ومعلومات تؤهلنا إلى إصدار قرارات صائبة غير مسببة للأضرار ، ما يعني ان نملك حكما على الامور – שיקול דעת – يكون مستندا الى الواقع والى معلومات مسبقة صحيحة وصادقة.
الحقيقة أن باقة الغربية بها مئات الاشخاص الذين يملكون شهادات جامعية ويملكون حكما على الامور متزنا ومقبولا ، إلا أننا نقتقدهم ايام الانتخابات ،وما يبدو ان الزعامات التقليدية التي تدخل الانتخابات منذ عقدين ونيف تطمس القيادات الشابة ولا تفسح لها المجال لخوض التجربة الانتخابية، ليس على مستوى الرئاسة فحسب بل ايضا لعضوية البلدية التي صارت في الآونة الأخيرة حكراً على أصحاب النفوذ اقتصاديا وحربجياً.
القيادة تتطلب عدا عن الحكم على الامور باتزان ان يكون المتقدم الى الانتخابات شجاعاً ولا يخاف حتى لو رفع السلاح بوجهه حيث يتوجب عليه ان يؤمن بسلامة رأيه وان لا يتراجع الا اذا سمع رأياً أسلم من رأيه.
باقة الغربية عزيزة على اهلها فمن كان منها عليه ان يغار عليها ويعمل لصالحها ، وصالح مدينتنا يتطلب من جميع المتعلمين –لأن الحكم على الأمور يحتاج معلومات - ان يستلموا المقود السياسي والاجتماعي وان يقيموا تحالفات تنزل الى الانتخابات بهمة عالية ورأس مرفوع وأن لا يهابوا الفشل الذي ان حدث مرة لن يتكرر في المرة الثانية والثالثة.
www.kazemmawassi.blogspot.com


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق