الخميس، 11 مارس، 2010

ليوم الارض قيمته

ليوم الارض قيمته
كاظم ابراهيم مواسي
-استمرار تهديد مصادرة الاراضي العربية في الجليل والمثلث والنقب.
-استمرار البناء الصهيوني في القدس العربية .
-استمرار التهديد للمسجد الاقصى وباحته.
-استمرار حكومة نتنياهو بضرب القرارات الدولية عرض الحائط.
-استمرار نتنياهو بألاعيبه لقتل عملية السلام.
-استمرار التهديد بهدم المنازل بحجة عدم الترخيص.
هذه الامور وغيرها من تجاوزات اسرائيلية تضعنا فقط امام خيار التصدي والصمود نحن الفلسطينيين داخل الخط الاخضر،ولا يمكن لنا الا ان نحيي ذكرى يوم الارض في كل قرية ومدينة عربية سواء قمنا باضراب شامل او لم نقم ،لان قيم يوم الارض يجب ان تنتقل كل عام الى جيل جديد.
احياء ذكرى يوم الارض يجب ان يكون اجتماعا شعبيا في كل قرية وكل مدينة وتكون منبرا للتصدي والصمود ومنبرا لقيادات وطنية لا يتاح لها الظهور في منابر اسرائيلية .الامر الذي يفتح المجال لتجدد القيادات.
شأن يوم الارض كشأن يوم النكبة وشأن ذكرى شهداء اكتوبر فهذه الايام يجب ان تكون اياما مهمة في ايامنا من اجل استمرار التصدي والصمود لاستهتار الصهاينة بنا وباحلامنا وبمستقبلنا.
على لجنة المتابعة ان تقرر احياء هذه الايام كل عام فالقرار بيديها لانها الموكلة على نضالنا وعلى لجنة المتابعة قذف العناصر المشبوهة داخلها التي تطالب بتهميش يوم الارض من حلقها ، ونحن نطالب باستمرار التصدي والصمود الى يوم نرى فيه القيادات الصهيونية تحترم كياننا وتحترم مواقفنا ولا تحاول المس بنا لا من قريب ولا من بعيد.

هناك تعليق واحد:

  1. أشكيك لله..ما هذا, لقد أعجزت وأبدعت واستحدثت في مقالك المتميز خاصة بقولك شأن يوم الارض كشأن يوم النكبة وشأن ذكرى شهداء اكتوبر فهذه الايام يجب ان تكون اياما مهمة في ايامنا من اجل استمرار التصدي والصمود لاستهتار الصهاينة بنا وباحلامنا وبمستقبلنا.) خاصة2.الأيام أياما في أيامنا !!!, حقا مقال لم أقرأ من قبل مثله مقال شامل ومجدد فيه الإبداع والتجديد ويدل على معرفة واطلاع ما يثير العجب

    أنيس منصور,

    ردحذف