الأحد، 6 يونيو، 2010

الى اين وصل خطابنا ؟

إلى اين وصل خطابنا؟
كاظم ابراهيم مواسي
--

عندما القى الراحل جمال عبد الناصر خطابه الأخير كنت في التاسعة من عمري ،نعم كنت أصغي اليه ، ولكنني لا ادعي انني كنت استوعب معاني خطابه الا ان المثقفين والمحللين العرب يجمعون ان خطابه كان تثقيفياً ويرمي الى توعية العرب من المحيط الى الخليج ممن كانوا يستمعون اليه ،اذ كان يستعرض الحالة المصرية والحالة العربية والحالة العالمية ويدعو الى وحدة العرب ونهضتهم ،والجميل انه لا يزال بين ظهرانينا أناس يحفظون رسائله .
مؤخراً واثر حادثة الاعتداء الاسرائيلي على اسطول الحرية واستشهاد تسعة اتراك ،تمكنت من الانصات الى خطاب السيد حسن نصر الله وقد ادهشني بناء الخطاب الذي القاه ،وقد بدا لي انه خطاب مجموعة من الخبراء وليس خطاب انسان واحد ، لانه كان مركزاً بعناوين فرعية ولكل عنوان تفاصيله ،وكانت العناوين توصيف الحادثة ودلالاتها ونتائجها والعبر والموقف او ردة الفعل ،حقيقة خطاب كهذا نحتاجه جميعا عربا ومسلمين من المشرق الى المغرب .ولكن علينا ان نرتقي الى خطاب انساني عالمي يحترمه الداني ويقف القاصي اجلالا له وان نبتعد عن الطائفية الضيقة والاقليمية الفارغة.
نعم وبالتأكيد الامتين العربية والاسلامية بحاجة الى خطابات تثقيفية وخطابات تدعم الانتماء الى معسكر الانسانية وخطابات تشجع العمل والتعليم وخطابات توبخ المتطاولين وخطابات تتصدى للظالمين.
نعم نحن بحاجة الى كل هذه الخطابات خاصة من الشخصيات البارزة التي تتاح لها فرصة التحدث في وسائل الاعلام ويلاقون آذانا صاغية
www.kazemmawassi.blogspot.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق