الثلاثاء، 19 أكتوبر، 2010

الولاء للوطن ام للمؤسسة الحاكمة

الولاء للوطن ام للمؤسسة الحاكمة
كاظم ابراهيم مواسي
**
حتى رئيس الحكومة نتنياهو تحدث مؤخرا عن قانون يمين الولاء للدولة لجميع المواطنين يهودا وعربا ،ويلقى معارضة من اليهود المتدينين "الحريديم" ومشروع القانون هذا من تقليعات المنسلخ عن التاريخ ليبرمان ،الذي لا ارى مناسبا مناقشته ،ولكن ،بما انه اصبح مشروع قانون نخشى ان يمر ،يأتي هذا المقال.
بداية اتساءل هل الدولة وطن " بقعة ارض وما عليها من سكان"؟ ام ان الدولة هي المؤسسة الحاكمة ؟
اذا كانت الدولة وطنا فانه يشرفنا ان نعلن ولاءنا للارض الغالية على قلوبنا ونعلن حبنا واخلاصنا للناس الذين يشاركوننا العيش في هذه الارض ونقسم يمين الولاء للوطن دون ذكر اسم الدولة لان الاسماء لوطننا منذ بداية التاريخ اكثر من ثمانية اسماء.
اما اذا كان اسم الدولة مهما فهذا يعني اننا مطالبون باداء يمين الولاء للمؤسسة الحاكمة التي  ما زالت تحتل الاراضي الفلسطينية والسورية وتعتبرنا نحن العرب  مواطنين من الدرجة الثانية والثالثة والاخيرة وتعتبر الجالية الاثيوبية والجالية الروسية الجديدتين احق منا في نيل الوظائف والمنح، باختصار فشرت المؤسسة الحاكمة ،لاننا لن نعلن ولاءنا لها حتى لو كلفنا الامر ان نخرج جميعا الى الشوارع لاستصدار الهويات وجوازات السفر.
مهم جدا التفريق بين الوطن والمؤسسة الحاكمة ،للوطن نحن مخلصون اما للمؤسسة الحاكمة فلا والف لا.

هناك تعليق واحد:

  1. اوافق الكاتب الاستاذ كاظم ابراهيم على تحديه للوضع القائم ونهجه الوطني لكنني الومه على عدم تسمية الاشياء باسمائها : فالعنصريه الاسرائيليه امر واقع والعرب في هذه الارض لن يسلموا بامنهان حقوقهم وسلب هويتهم.
    مره اخرى الف تحيه للاستاذ الكاتب
    خالد الصقر

    ردحذف