الجمعة، 20 يونيو، 2014

كلمات عابرة للواقع

كلمات عابرة للواقع
كاظم ابراهيم مواسي
**
*المزاودة على السلطة الفلسطينية قبل تأسيس الدولة الفلسطينية يضر الشعب باكمله ولا يفيد احدا ....رجاء زاودوا بعد اقامة الدولة.
استناداً الى تاريخ القضية الفلسطينية والى الوحشية الاسرائيلية ..فان من لا يخاف على ارواح وممتلكات الشعب الفلسطيني يجب ان لا يقودنا الى الدمار .
علاقة المنظمة بالغرب كانت اهم اسباب ايقاف الهجمات الاسرائيلية وبقاء ما تبقى منا
*أرى أن دعوة الشباب المسلمين ،الى فكرة الدولة الاسلامية الموحدة،والى فكرة دولة الخلافة ،هي عملياً ،محاولة جادة لإقصائهم عن قضايا وطنهم وشعبهم ،حيث يعيشون ،ونتيجتها:كلام في الخيال ، وعبث في الواقع ...استثني الشباب الفاعلين في قراهم ومدنهم ،ففي بلد المسكن اساس العمل الوطني
*أعرف نفسي شاعرا وكاتبا ومفكرا ،،،معتبرا ان هذه الصفات نسبية وتخضع لمستويات تصاعدية ،،تماما مثلما يسمى رولاندو لاعب كرة قدم ويسمى لاعب كرة قدم من يلعب في صفوف الدرجة الثالثة.
من حق قرائي فقط ان يقرروا مستوى ادائي كشاعر وكاتب ومفكر...وليس بامكاني ان اقرر ذلك لنفسي
*منذ سنوات ،استراتيجية اعضاء الكنيست العرب في التعامل مع الصهاينة ،الرد على الكلام القاسي بأقسى منه وعلى الاغاظة بإغاظة ،حسب رأيي وحسب المعطيات فان ردود وكلام اعضاء الكنيست العرب يتم استغلالها لتقوية اليمين المتطرف من ليبرمان حتى الافحش منه ...
اقترح استراتيجية التمركز على الحديث على ما هو انساني وما هو غير انساني من الاحداث فلربما كان لها تأثير أفضل
*إن لم يدبّر المرء شئونه كما يرضى،كان ضحية تدبيرات الآخرين، وسارت اموره كما لا يريد
*بعض البسطاء يفكرون ان رئيس البلدية كالملك ،ولا يعرفون ان عمله صعب جداً ،ويسير على حبل رفيع بحذر ،كي ينال رضا الجميع ،فقراء وأغنياء،أميين وجامعيين ،متدينين وعلمانيين ،صغاراً وكباراً ، عاجزين وأقوياء ، فالمدينة تحوي الجميع ،تماماً كالمدرسة الابتدائية ،لذلك أخي المواطن وأختي المواطنة ، الذي نرفض تسليمه ادارة مدرسة ،يجب أن لا نسلمه إدارة بلدية ،أو مجلس محلي .
*إذا كنت تنظر الى الأشياء الصغيرة وتعتقد انها مهمة ،وتنظر الى الأشياء الكبيرة ولا تراها مهمة ،،،فإنك تحتاج الى مراجعة الذات
*وفق القرأن الكريم خلقنا الله سبحانه وتعالى كي نعبد ،ووفق التفاسير العبادة هي كل عمل وقول فيه الخير للانسان ويرضي الله ،ووفق الفكر التقدمي العالمي مطلوب من الانسان ان يكون ايجابيا في المجتمع ،والايجابية والعبادة تؤديان نفس الغرض من عمل وقول الخير وتجنب الشر والسوء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق