الأربعاء، 14 أكتوبر 2015

إضاءات فكر "2"


إضاءات فكر "2"

كاظم إبراهيم مواسي

***

***    لم أعد أشعر بوجوب التدخل في شئون الدول العربية الخاصة ..اولا لأنني أعتقد من واجب العقلاء في كل دولة ان يجدوا صيغ تفاهم ويحلوا مشاكلهم ولا يسمحوا للغرباء بالتدخل في شئونهم.وثانيا لانني لست على اطلاع واسع على معطيات تلك الدولة ..

 

***    العنف بين الناس والعنف بين طلاب المدارس والعنف بين الاخوة في البيت والعنف بين الزوج والزوجة.كل اشكال العنف هذه سببها واحد .هو عدم اللجوء الى الاحتكام عند حدوث التعدي .والعنف في مجتمعنا الآن هو من مخلفات المجتمع القديم .من هذا الامر لا استثني العنف بين الشعوب المتأخرة.عند وقوع التحدي بالامكان اللجوء الى الوساطة أو الى الشرطة والمحاكم او الى عامل اجتماعي او خبير نفسي او محكم مختص .اما ان يحاول ان يأخذ الشخص حقه بيده .فهذا يعتبر حسب المفاهيم العصرية التخلف بعينه..

 

***    أن اشعر أن كتاباتي وأفكاري تحظى بالإعجاب والإستحسان .بالنسبة لي آفضل بكثير من شهادات جامعات دولة اسرائيل ودولة موزمبيق..

 

***    أشعر أن  صدام حسين وبشار الأسد قد ارتكبا أخطاء فادحة بإدارة الحكم ،على عكس الملك عبد الله الثاني ووالده الملك حسين ..حيث انه من واجب الرئيس أن يكون حساسا لكل مشكلة تحدث في الدولة وأن يستشير الخبراء من أجل إيجاد الحلول الديبلوماسية التي تجعل أطراف النزاع راضين من الحل .فالقرارات التي تعتمد فقط على رؤية الرئيس الشخصية هي قرارات قد تتأثر بمزاج الرئيس وفي نهاية الأمر تضر به وبدولته .وما زلت اتساءل .ألم يكن بإمكان صدام حسين أن يتحايد الهجوم الأمريكي وهو الذي كان يفكر أن العراق سينتصر على امريكا..

 

***    أرى أن الجلسات الجماعية لأشخاص بينهم اختلاف في الأماكن العامة ليست صحية والشيء الايجابي فيها هو اكتساب معلومات فقط ومن الصعب .التأثير على مجموعة مختلفة أو إيصال فكرة لها .لذلك من المفضل أن يجتمع الإنسان بمحبيه ومؤيديه فقط في الأماكن العامة والخاصة لإيصال فكرته.وأفضل طريقة لإيصال الفكرة هي الحديث بين شخصين فقط .ومنها ينطلق في بناء مجموعة مؤيديه.

 

***    الأدباء ،الشعراء منهم والكتاب ،والفنانون على اختلاف مواهبهم ،لهم هم واحد ووحيد مشترك ،هو أن يقدموا لشعبهم إنتاجاً معبرّاً يجعل الناس يفكرون في التقدم والنهضة ،الأدباء والفنانون يجتهدون من أجل رعايتنا وتقدمنا ،فهل نجتهد أن نرعى المواهب الأدبية والفنية لدى ابنائنا !!!!.

 

***   الأحداث في باحة المسجد الأقصى .الاستفزازات من المستوطنين . وفي شوارع القدس ،الطعن بالسكاكين،أحداث لم تأت من فراغ ،فرغم وجود من يدعون إلى التعايش والحياة السلمية للشعبين ،فما زال هواة الحرب والعداء من الجهتين يتصدرون نشرات الأخبار ،وكل ذلك بسبب سياسة نتنياهو الحفاظ على الوضع القائم وعدم إحداث تغييرات سياسية .وسكوت نتنياهو على دخول المستوطنين الى باحة الاقصى انما يخدم سياسته بحيث يحدث هذا الاستفزاز توازنا مع المظاهرات الفلسطينية والطعن بالسكاكين .وهو يخجل ان يعبر عن عدم رغبته بأي حل والحفاظ على الموجود فيصرح بما لا يؤمن به وهو حل الدولتين .

نتنياهو وعدم رغبته بتغيير الأوضاع هو السبب المباشر في كل الأحداث بفترته .ويفتقد بذلك دور القائد ويكتفي بدور المتفرج ناسيا ان الشعبين ينتظران منه قرارات جريئة وواضح انه لن يفعل سوى تدمير البيوت واعتقال الشباب والأولاد.

 

***   العقل عبارة عن معلومات وذاكرة واستيعاب وسلوك وابداع إيجابيات.

 

***    لا يحق للحراك الشبابي .أو اي حركة فئوية أخرى ،أن تدعو طلاب المدارس للإضراب أو التظاهر ،فالمخول الوحيد لتفعيل الوسط العربي هي لجنة المتابعة ولا اي جسم سياسي غيرها .لأنها قادرة على تحمل المسؤولية والعواقب وجميع القيادات العربية تقف معها..

 

***   يوجد في بلادنا اشخاص لديهم مسؤولية ويعملون كل ما يستطيعون لتكون الحياة هادئة وبدون عنصرية وبدون اعتداءات ..ولكن احيانا يرمي مجنون حجرا في بئر ويأتي مئة عاقل لإخراجه .وليس كل من يريد ان يشعل انتفاضة يستطيع فعل ذلك .لانه يحتاج الى تعبئة جماهيرية وموافقة كل فئات الشعب .والا كانت خاسرة من الأساس.

 

***    المخطط الإسرائيلي ضد المثقفين والشرفاء من العرب الذين هم ضد العنصرية وضد الاحتلال وضد العدوان ،يكمن في صعوبة حصولهم على الشهادة الجامعية أولا وثانيا صعوبة حصولهم على وظيفة مناسبة وثالثا صعوبة حصولهم على الترقية في العمل ،وتتمة المخطط أن ينعم بها العرب المتواطئون مع العدوان والعنصرية والمتعاونون سواء كانت لديهم شهادات جامعية ام لا .كما إن المخطط يتعرض للتجار وأصحاب المهن في أموالهم وأرزاقهم ،معتقدين انهم بذلك يستطيعون خلق مجتمع عربي جديد يناسبهم .وفقط الله أعلم بما تحمله السنون القادمة..

 

***    المتبع اليوم في وسطنا العربي ،من أجل الحصول على وظيفة أو ترقية في العمل ،هو استجداء وسيط عربي معتمد لدى السلطة ،وهذا الوسيط لا يهتم بمشاعر الشرفاء الذين يرفضون اسلوب الوساطةفيساعد المتواطئين .ولا يدرك أنه يشوه مسيرة التقدم لوسطنا العربي .

في الآونة الأخيرة عرضت السلطات على شبابنا تأدية الخدمة المدنية من أجل تقدمهم ،والخطر من الخدمة المدنية أكبر من اسلوب وساطة معتمدي السلطة ،حيث سيجبر الشباب أن يفقدوا انتماءهم لأبناء بلدهم وأبناء شعبهم وسيتدربون على خدمة الأمن الذي يمارس الاحتلال ولا يبالي من التمييز والعنصرية ..

إزاء ما هو معروض علينا من الأفضل لنا الابتعاد عن الاسلوبين والتحلي بالصبر حتى وان كان لمدة طويلة والعمل في المصانع والورشات وعدم التلوث..

 

***    بات واضحا ان اسلوب نتنياهو من اجل البقاء في الحكم .يكمن في تخطيط وتنفيذ عمليات عسكرية تسبقها استفزازات للمواطنين الفلسطينيين حين يردون على تحرشات المستوطنين .

في ذلك يريد أن يظهر من خلال عملياته العسكرية بأنه بطل قومي وبدخوله المعارك يتهرب من مشاكل الائتلاف الحكومي .ويحاول اكمال فترته الرئاسية قدر المستطاع.دون ان يحدث أي تغيير على الوضع القائم..

 

***    من أهم الظواهر في ثقافة الجلوس في المقاهي وفي الشارع هي قيام الشخص باستفزاز الآخرين والرد على استفزازاتهم ،وعدم فعل أي شيء آخر غير احتساء المشروب سواء كان باردا أم ساخنا .

 

***   باقة الغربية وجت والطيبة على أبواب الإنتخابات للمجالس البلدية ،وأمام السكان يقف مرشحون مختلفون عقائديا وسلوكيا وأسلوبا وفكرا وتاريخا وتجربة وانتماء ،وعلى السكان تقع مسؤولية الإختيار والإنتخاب بحرية تامة كما يفترض ،ولذلك رأيي البسيط والمتواضع أن السكان سيحصلون بعد الإنتخابات على الرئيس والأعضاء الذين يستحقونهم ..وكما قيل كيفما كنتم تختارون فيولى عليكم ..

 

***    حقيقة لا يمكن تجاهلها ،هي ان الغالبية العظمى من الإسرائيليين يعملون ويتعلمون وهمهم إعالة أبنائهم والحصول على المسكن ،وقلة قليلة منهم عند كل تصادم بين فلسطيني واسرائيلي يثورون ويغضبون ويهددون ويتوعدون فيسيطرون على جميع وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة ،فيظن الواحد من العرب أن سكان اسرائيل متطرفون ،وهذا غير صحيح رغم انهم قد يخدمون في الاستعلامات والاستخبارات ويشكلون جنود الاحتياط .الا ان سيطرة القلة القليلة المتطرفة على الاعلام لها ايضا ابعاد صعبة على المواطنين اذ يفوز اليمين بانتخابات الكنيست ..رغم ان معظم السكان يؤمنون بالحلول السلمية وليس العسكرية كما يعتقد المتطرف يانون مجال الذي دعا اليوم في القناة العاشرة الى إحداث نكبة ثانية للشعب الفلسطيني ،وواضح ان وصوله الى التلفزيون هو الذي أوصله ليكون عضو كنيست..

 

***   أؤمن بل وأعتقد أن الله سبحانه وتعالى ينصر الناس الصالحين فقط ،وأنه ينصرنا فقط اذا كنا صالحين ،والتفسير البسيط للرجل الصالح أنه الرجل الذي يعيش ويساعد من حوله أن يعيشوا ولا يضايق أحداً في عيشه ولا يمنع أحداً أن يعيش ،لذلك فلا غرابة أن تكون أوروبا ملآى بالصالحين أكثر من شرقنا الدامي .فيا ايها الصالحون النصر لكم ..

 

***   بعد أن فشلت عداوته لايران ومواجهته لمشروعها النووي ،نتنياهو اليوم يختلق لنفسه اعداء آخرين .الشيخ رائد صلاح والجناح الشمالي للحركة الاسلامية والنائبة حنين الزعبي .

يطالب بإخراج الجناح الشمالي خارج القانون ليمنع اجتماعاتهم وتظاهراتهم تحت لواء اسم الجناح الشمالي وهو يعرف قادة الحركة ولا يعرف من هم اعضاؤها ومؤيدوها .ولا أعرف ان كان هناك فرق بين وجودهم ضمن القانون او خارجه سوى سهولة اعتقال قادتهم خاصة الشيخ رائد .

اما النائبة حنين الزعبي فيتهمها بالتحريض لأنها دعت الجماهير للذهاب الى الأقصى فبأي لغة في العالم يمكن ترجمة تلك الدعوة الى تحريض.

وكأنه يريد أن يقول أن إدعاءات الشيخ والنائبة عن وجود محاولات اسرائيلية للسيطرة على الأقصى ،هي إدعاءات باطلة ولا أساس لها من الصحة ..

 

***   رسالة قمت بارسالها الى اوفير جندلمان الناطق بلسان نتنياهو بالعربية .

مرحبا

 اليوم فقط علمت انك ناطق بلسان رئيس الحكومة بالعربية .ممتاز انه يهتم بمخاطبة العرب .

سؤالي .

حسب رأيك لماذا الرئيس ينتبه للأمور الصغيرة حادث هنا وحادث هناك مثل اولاد الشوارع .ولا يهتم بالبرامج الكبيرة لإحداث تغييرات جذرية على الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية .

ولماذا الاشخاص العرب الذين هم ضد الاحتلال ليس بامكانهم التقدم في حياتهم .

ولماذا يسيطر المتطرفون هواة الحرب والمعارك على الكنيست وعلى حياتنا بشكل عام .

اشرح من فضلك.

 

***    في اسرائيل تسود الفكرة ان وراء الأحداث يقف محرضون ،ويعتقدون ان المحرضين هم قادة عرب ،وحسب رأيي المتواضع هذا الاعتقاد خاطئ ،حيث ان من يحرض الفلسطينيين على العمليات الانتحارية هم اليمينيون الذين يصرحون تصريحات جهنمية مثل النائب يانون مجال الذي يدعو الى احداث نكبة ثانية للشعب الفلسطيني وغيرها من تصريحات مسؤولين اسرائيليين الذين لا يعرفون ابعاد تصريحاتهم ومدى تأثيرها على الشباب العرب .وحسب رأيي ان الذي يستطيع تهدئة الوضع هو نتنياهو اذا صرح بنوايا سلمية.

 

***   قبل الانتخابات للكنيست .كان اليمين يسيطر على وسائل الاعلام ويصور للناخب الاسرائيلي حالات "مستقبلية " مثالية .إخضاع الفلسطينيين .منع النووي الايراني .القدس الموحدة .عدم السماح بقيام دولة فلسطينية .البناء في المستوطنات ...احلال الأمن والسلام .وغيرها.

وفي هذه الأيام يصطدم اليمين بالواقع وبدأ يعرف مدى صعوبة تحقيق طروحاته .ما يدل أن نتنياهو لم يكن سوى رجل حزب الليكود وليس رجل دولة ولا يفضل مصلحة الدولة على مصلحة الحزب .وواضح انه لن يخرج من هذا المأزق الا اذا نضج واصبح رجل دولة .ونفس الأمر ينطبق على موشيه كحلون..

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2015

إضاءات فكر "1"


إضاءات فكر    "1"

كاظم إبراهيم مواسي

 

***    يعتقد البعض ،أن المسلمين أضافوا للحضارة الانسانية أكثر من باقي الأمم ،وفي الحقيقة علم تطور الانسان "الأنتروبولوجيا "يشير إلى مساهمات الحضارات الصينية والفرعونية والإغريقية والرومانية وغيرها في تطور أدوات ووسائل الانسان.ربما يكون سبب الإدعاء بعطاء الحضارة الإسلامية مرده أن في فترة ازدهار المسلمين كانت اوروبا تعاني من حروب القبائل .واذا كان ابن سينا قد أضاف للطب البشري يجب أن لا ننسى الإغريقي أبو قراط "أبو الطب".بأختصار المسلمون أضافوا للإنسانية كغيرهم وليس أكثر ،ونحن اليوم نعتبر شغبا مستهلكا ، وليس مكتشفا وليس مخترعا.

 

***    الحديث النبوي الشريف يقول "كيفما كنتم يولى عليكم " ما يعني أنه إذا كنا صالحين يولى علينا رجل صالح ،وإذا كنا خبيثين يولى علينا خبيث ..صدق الرسول الكريم..

 

***    شبكة التواصل الاجتماعي في الانترنيت _الفيسبوك_ أتاحت لنا نشر الرأي والرأي المخالف والتعليقات والتعقيبات والأعجابات ،والنشر عبرها أصبح من أقوى وسائل الإعلام ،ومن خلال تواجدي في هذه الشبكة أعتقد أن الناس في بلدي بسبب اختلافاتهم الإنتمائية والثقافية لن يتقبلوا الرأي الواحد حتى لو كان صاحب الرأي هو الخليفة المسلم الذي يتوقعه البعض..

 

***   يوجد فرق كبير ، بين الإدعاء الذي يستند إلى عدة معطيات وإثباتات ،وبين الإدعاء الهش الذي يعتمد الى مقولة أو حدث لا يعبران عن كل الحقيقة. هكذا يعتمد الباحثون والدارسون الأكاديميون دائماً على الإثباتات التي تدعم مقولتهم ،وبين الناس العاديين تسمع الجمل التقريرية التي تفتقد ما يسندها بشكل قاطع ،وتشكل كلاماً عابراً لا أكثر ولا أقل..

 

***   بعض الناس في بلدي جبناء لدرجة أنهم مستعدون أن يصفوا الرجل البصل بالرجل العسل .والغالبية العظمى من الناس محايدون ويبعدون عن الشر ويسكتون ،ونادرا ما تجد في بلدي من يقول للبصل أنت بصل.بسبب البلطجية .ولذلك ترى الشخصيات السيئة تمارس أعمالها وتقول أقوالها ونكاد لا نجد من يحجمها..

 

***   يكاد ذو العقل يشقى حين يسمع ويشاهد نقاشا بين الناس .فالنقاش في الشارع العربي صعب وغير مركز بموضوع واحد ،يسيطر على النقاش عادة القوي صاحب النفوذ وذلك بإبداء عصبيته وإعلاء صوته ،وحين يتحدث العاقل تتم مقاطعة حديثه ولا يفسحون له المجال بإكمال فكرته ورأيه ، وتكاد لا تسمع حوارا موضوعيا وانما يتطرقون الى عشرة مواضيع بربع ساعة .والناس لا تعرف ان للرأي معلومات تسنده وأنه من الواجب ومن الآداب عدم مقاطعة المتكلم إلا إذا خرج في كلامه عن موضوع النقاش.

 

***    الاشخاص.الذين يعارضون مفاوضات حماس مع اسرائيل هم الذين يطلبون من الفلسطينيين ان يحاربوا ولا يريدون لهم حياة الامن والاستقرار..

***    المؤهلات المطلوبة من رئيس البلدية حسب ما يقتضيه الواقع ،أن يكون قادرا على ادارة الجلسات والمحادثات وإدارة الأعمال ،ولذلك في أيامنا هذه يجب ان يكون جامعيا لكي يستطيع معالجة المستندات  والقضايا ،وحسن السمعة والسيرة لكي ينال ثقة الناس .والمطلوب من عضو البلدية أن يكون حلقة وصل بين الناس وبين مكاتب البلدية وأن يكون قادرا على التواصل مع جميع طبقات الناس

 

***      حسب رأيي ومفاهيمي ينقصنا اكتساب وممارسة حضارة انسانية تدعو الى العمل والعلم والمحبة والسلام اكثر من قيام الدولة وعودة الخلافة..

 

***     إذا شعرت أن وضعك سيء وأردت التغيير من حال إلى حال آخر ،فمن يضمن لك أن يكون الحال الجديد أفضل وأحسن ،وإذا كان حالك مقبولا فلماذا تفكر في التغيير الذي قد يكون أسوأ .يقول المثل الانجليزي "لا داع لأن توقف الحصان الذي يركض في السباق"..

 

***      المجتمع المعافى ،يفتخر برجال العمل ورجال العلم ،أكثر من رجال السياسة..لأنهم  يتميزون بكلامهم.

 

***   عندما يصبح التعليم الجامعي مجانيا كما في الدول الاوروبية الغربية .سنصبح مجتمعا أفضل بكثير..

 

***        كان العرب في السابق ،يحترمون رجال المروءة ،التي تتلخص بالوفاء والكرم والشجاعة وإغاثة الملهوف ونصرة الحق .وصار الكثيرون منا اليوم يحترمون أصحاب الأموال والمناصب والعلاقات مع السلطة لمجرد قوة تأثيرهم .ألسنا مجتمعا نسعى إلى الأفضل وكنا خير أمة أخرجت للناس نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر .

 

***       في حالة قوتك قد لا تجد من يجرؤ على ازعاجك ،وفي حالة ضعفك قد لا تجد من يرحمك..

 

***       الذين لا يؤمنون بأهمية وجود منظمة التحرير الفلسطينية من العرب ،قسمان .قسم ليس مهما بالنسبة لهم من يحكم فلسطين عرب أم صهاينة .وقسم يحلمون بالحكم الاسلامي وهم لا يدركون ان الحركات الاسلامية اليوم غير قادرة على إدارة شئون الدولة بطرق عصرية..

 

***     أحاسيس متعددة ومختلفة ،تمر على الإنسان خلال حياته ،والملفت أن لكل نوع من الإحساس تفكير خاص ،فنرى الإختلاف بين التفكير الذي يلي النجاح والتفكير الذي يلي الفشل ،كذلك نرى الإختلاف بين التفكير الذي يصاحب الحزن والتفكير الذي يصاحب الفرح ،وشتان بين تفكير المظلوم وبين تفكير الظالم..

 

***   عندما ننظر الى الشخص قبل ان نوجه له كلامنا ،وعندما نميز حالته النفسية .وعندما لا نتطفل على الآخرين .وعندما نستأذن قبل التحدث ،وعندما نكف عن ازعاج الآخرين بحجة التسلية والتعرف ،وعندما نشعر بشعور الآخر ورغبته بالتحدث أو بالانفراد مع نفسه .وكنا نجيد المواساة او ترك الآخر وشأنه...نكون قد تقدمنا وصرنا أفضل ونتصرف كالشعوب المتقدمة...

 

***    عندما تشارك الناس أفراحهم وأحزانهم ،قد لا تشعر بالقرب منهم ،لكنهم يقدرون موقفك.لأن حالة الفرح وحالة الحزن يكون فيها التحكم عند الانسان ضعيفا..

 

الاثنين، 10 أغسطس 2015

تحليقات " 20 "


تحليقات " 20 "

كاظم إبراهيم مواسي

 

***    يشعر الواحد منا ،تجاه بعض الأعمال والفعاليات أن لديه قدرة على القيام بها .،ويشعر تجاه أعمال وفعاليات أخرى بالعجز وأنه لا يقدر على القيام بها ،وهكذا يشعر كل انسان بأنه قادر وبأنه عاجز ،والمهم ان نكون مقتنعين وراضين من قدرتنا وعجزنا ،ونواصل حياتنا الطبيعية متعاونين على الصعاب..

 

***    من حسن الأخلاق ،ومن الواجب ،أن يتم التواصل بين الأحفاد والأجداد ،فالأحفاد يستفيدون من خبرة الأجداد ورزانتهم وصبرهم ،والأجداد يستفيدون أيضا ،حيث يتمتعون بالأنس ولا يشعرون بالوحدة وعدم الفائدة منهم ،أما القطيعة بين الأحفاد والأجداد ،من شأنها ان تخلق جيلا لا يشعر بالإنتماء وجيلا يفتقد للمسؤولية..

 

***   حكومات اسرائيل المتعاقبة .تضع تشجيع النمو الاقتصادي في أعلى سلم أولوياتها ،لذلك ترى الشركات تستثمر معظم أرباحها في تطوير مصالحها ،وتكاد لا تدفع ضريبة الدخل المستحقة ،لأن الاستثمارات تعتبر مصاريف مصادق عليها وتخصم من الربح..ولم تضع الحكومات حتى اليوم حدودا للفروق بين مدخولات الأغنياء ومدخولات الناس العاديين ..ولا تزال الفجوة في أقصاها.

 

***      المؤسسة الإسرائيلية ،تعرف تمام المعرفة ،من هم المستوطنون في الضفة الغربية ،وما هي أمراضهم النفسية ،وما هو تاريخهم بين أهلهم وفي الجيش ،ولكنها لا تكشف أسرارهم ،وتستغل جنونهم للمفاوضات مع الفلسطينيين ،المستوطنون أشخاص تربوا على العداء والحرب نتيجة التعبئة الاسرائيلية المتواصلة للحروب ،وهؤلاء الأشخاص بعد انتهاء الحروب لم يتدبروا أمورهم في أماكن سكناهم وبين ذويهم ،ولم يحسنوا التعامل مع محيطهم ،لكثرة مشاكلهم ،فكان الاستيطان في الضفة هو الحل الأمثل بالنسبة لهم ولأهلهم ،ناهيك عن وجود مجانين ايديولوجيين أيضا..

 

***     قد لا نعرف معنى وقيمة الأمور ،إلا حين نتذكر أو نتخيل انعدامها ،هكذا الديانات السماوية والرسالات النبوية ،التي دعت لفعل الخير ونبذ الشر ،وأمرت بالمعروف ونهت عن المنكر ،هل كنا نتخيل حياتنا بدون الرسائل الإلهية ..كانت ستكون بلا شك غابة متوحشة ومتخلفة ..

 

***    سياسة السلطة الوطنية الفلسطينية تتلخص في الأمور التالية...1.انهاء العداء2.التنسيق الأمني.."مضطرين." 3.تعويد الناس على الحياة السلمية الطبيعية....هذه الأمور نفسها التي نصت عليها اتفاقية اوسلو ،وبموجبها عادت منظمة التحرير الى الوطن.

 

***   ظاهرة عملاء الإحتلال الإسرائيلي ،ما زالت قائمة ولا يزالون يهاجمون السلطة واتفاقية اوسلو ،ويروجون لعودة الاحتلال مدعين أنه أفضل من السلطة ،والسبب أنهم يطمعون بمناصب إدارية إذا عاد الإحتلال ويطمعون في الاستيلاء على اسواق الضفة الغربية التجارية .خسئوا..

 

***   من مصلحتنا ،أن نذوت بأنفسنا التفكير العملي "البراغماتية".بحيث لا نشغل أنفسنا بأمور لا تخصنا ،وليست من اختصاصنا ،وأن لا نفعل أشياء،ولا نقول أقوالا ،لا تعود علينا بالفائدة المرجوة..

الاثنين، 3 أغسطس 2015

تحليقات 19


تحليقات " 19 "

كاظم إبراهيم مواسي

 

***   المجلس البلدي ،هو ساحة لخدمة الجمهور ..وللوصول اليه ،يتطلب من المتقدم أن يخوض معركة انتخابية شرسة فيها يرجو القوي والضعيف أن ينتخباه ....وماذا يمنح المجلس البلدي لرئيسه وأعضائه من الميزات التي لم يكونوا يملكونها ؟ لقب رئيس ؟ لقب عضو بلدية ؟ احترامات من الناس البسطاء ؟ غريب أمر البلد ! يترشح للبلدية من يركض وراء المنصب والمركز والاحترام ...بحجة خدمة الجمهور ،ونحن نرى بين ظهرانينا العديد من الشخصيات التي تقوم بخدمة الجمهور دون أن تسعى للوصول الى البلدية ..

 

***    من الخطأ ان تتفاخر إدارة المدرسة الثانوية ،وأن تتفاخر البلدية ،بتحصيل الطلاب . من يحق له التفاخر هم الطلاب وأهاليهم ، الإنجاز الحقيقي للطلاب ،والتقصير هو تقصير الطلاب.ولا حاجة للبحث من مذنبين .فالمذنب الذي لم يجتهد..

 

***    الإستنكار الإسرائيلي من اليمين واليسار ..لما أصاب عائلة الدوابشة في قرية دوما الفلسطينية .نتيجة للتعدي الذي قام به مستوطن سافل وحقير .هذا الإستنكار يجب أن تتبعه خطوات عملية تثبت رغبة الإسرائيليين بالعيش بسلام وأمان لهم ولنا.فالماضي يؤشر فقط على عدوانيتهم..

 

***    اليمين الإسرائيلي المتطرف ،الذي اغتال اسحاق رابين بسبب توقيعه اتفاقية اوسلو مع الفلسطينيين ،يحرض اليوم على روبي ريفلين رئيس دولة اسرائيل ،لأنه قال أنه يشعر بالخجل كيهودي من حرق بيت الدوابشة في دوما ومقتل الطفل علي ....وهنا يتوجب على المؤسسة الإسرائيلية ،من اجل حماية اليهود المسالمين والفلسطينيين ومن اجل حماية فرص السلام والتعايش ،عليها أن تتبرأ من هذا اليمين المتطرف وتقذفهم إلى أدغال أفريقيا.فليس من المنطقي ان تحتضنهم الحكومة وترفض إعطاء جنسيات لأبناء شعبنا الذين تزاوجوا مع العرب في اسرائيل..

 

***   الشخصية القوية في البلد ،التي تستطيع نقل المعلمين والمعلمات من المدارس البعيدة عن أماكن سكناهم ،إلى المدارس القريبة ،والتي تستطيع استصدار هويات وجنسية للزوجات اللواتي أصلهن من الضفة الغربية ،والتي تستطيع تخفيف الحكم على السجناء ،هذه الشخصية بإمكانها أن تواصل عطاءها في الأمور المذكورة دون الحاجة للوصول لمنصب رئيس بلدية ..

 

***      في اسرائيل عشرات الكليات والجامعات ،وفيها المئات من أساتذة الجامعات ورجالات العلم والمجتمع ،ولكن .باعتبار الدولة ترسانة عسكرية ،فإن الذين يصلون الى البرلمان "الكنيست" هم أشخاص تتلخص مؤهلاتهم بالمواجهات والصدامات ،ويستبعد من البرلمان رجال العلم والثقافة والمجتمع..

 

***   في باقة الغربية ،مكتبتان ،الأولى مكتبة أكاديمية القاسمي ،والثانية المكتبة العامة ،وقلائل من أهالي البلد يرتادون المكتبتين ،وهاتان المكتبتان تزخران بالكتب العربية والمحلية ،والكتاب كما يقول عنه سارتر هو جسم جماد تدب فيه الحياة عندما تمتد يد القارئ اليه وتفتحه .

    

الاثنين، 27 يوليو 2015

تحليقات " 18 "


تحليقات " 18 "

كاظم إبراهيم مواسي

 

***   لا أكتب حتى أرضي أحداً ،ولا أكتب حتى أغضب أحداً .انما اكتب كي أرتاح ،فليسعد بكتابتي من يسعد ،وليغضب من يغضب ،أكتب ما أؤمن به ،انطلاقاً من تجربتي في الحياة ،واستناداً لكل ما عرفته من علوم وحقائق وواقع ..ولن أقبل في أي شكل من الأشكال أن يعاقبني أحد غير خالقي..

 

***    نادرا ما تجد في الإعلام الإسرائيلي ،صحفيين أحرارا ،ونادرا ما تجد حرية في التعبير عن الرأي ،فمعظمهم مجندون لخدمة المشروع الصهيوني ،أما الصحفيون والأدباء العرب في اسرائيل أغلبهم يؤمنون بالإنسانية ،.

 

***   عندما يكون هم الصحفي الأول ،هو الربح المادي ،فعلى صحيفته وموقعه السلام ..الصحافة في الشعوب الراقية سلطة رابعة .تأتي بعد التشريعية والتنفيذية والقضائية..

 

***    عند نهاية الحكم العثماني ،لم يكن عرب أقوياء في ذلك الوقت حتى يبيعوا ويشتروا .لقد كانوا في خدمة الانتداب .أخذوا حصتهم وسكتوا..

 

***   عندما تتوجه بالحديث إلى أشخاص لا تعرفهم ،عليك أن تكون حذرا ،كمن يسير في طريق وعرة ،أولا لأن حالتك النفسية قد تختلف عن حالاتهم ،وثانيا لأن ثقافتك قد تختلف عن ثقافتهم ،وثالثا لأن مرادك قد يختلف عن مرادهم..

 

***   عندما أمر الله سبحانه وتعالى الرسول الأمين ،أن يدعو الناس إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة وأن يجادلهم بالتي أحسن ،كان الرسول الكريم على قدر المسؤولية ويملك من الحكمة وحسن المحادثة ما يكفي ..والسؤال ماذا يملك دعاة اليوم من الحكمة وأساليب الحديث ؟علما أن الحكمة في الموضوع هي الإلمام به .كأن يعرف حكمة الزراعة أو حكمة الكهرباء وغير ذلك من المواضيع ،أما حكمة السلوك والحياة الإنسانية فلا أحد يعرفها أكثر من الذين درسوا علم النفس وعلم الإجتماع .أفلا يعرف كل داع قدر نفسه ويقف عندها !واذا شعرت انك معلم فأي صف وأي جيل ستعلم ؟.

 

***    يحلم ويتوهم بعض عناصر حركة الاخوان المسلمين ،أن ينتشر الاسلام الى كل دول العالم ،ويصبح العالم دولة اسلامية ،ويعود المسلمون ليحكموا اوروبا وخاصة الأندلس ،جميل أن يحلم الانسان بأمور جميلة خاصة إذا كان يعيش واقعاً مراً ،ولكن إذا عدنا للحقائق والواقع ،هل العالم وخاصة اوروبا بحاجة الى المسلمين ؟ وأي علوم حديثة ووسائل تكنولوجية بإمكان المسلمين أن يقدموا للعالم ؟.

 

***    تسمع في الداخل أصوات تندد بسلطة محمود عباس "أبو مازن".والحقيقة أن هذه الأصوات تفتقد الموضوعية والعقلانية ،فكيف يعتقدون أن الاحتلال الاسرائيلي أفضل من السلطة الفلسطينية؟ولماذا يلومون أبا مازن بتعثر المفاوضات ولا يلومون نتنياهو ؟لماذا يلومون السلطة ولا يلومون حماس ؟علما أن أعضاء فتح هم أصحاب أملاك وأراض وتجارة ويبحثون عن حياة طبيعية واعضاء حماس في أغلبهم ليسوا كذلك وليس لديهم ما يخسرونه ولا يهمهم استمرار الصراع ،خلاصة القول أن نتنياهو يستغل الخلاف الداخلي الفلسطيني ليهرب من المطلب الدولي بالانسحاب والاعتراف بدولة فلسطين على حدود 67.

 

***   عندما تدار وسائل الإعلام من قبل شخصيات تفتقد إلى المسؤولية،فقد ترى أن الموضوع الذي هو من اختصاص المسؤولين يطرحه الصحفي للنقاش الشعبي ،كموضوع تصنيف الطلاب في المدارس ،أهذه صحافة أم خرافة ؟.

الثلاثاء، 21 يوليو 2015

تحليقات " 17 "


تحليقات " 17 "

كاظم إبراهيم مواسي

 

***   من الخطأ والبساطة والسذاجة ،أن تبني مواقفك بناء على مواقف الناس ،لأن لكل إنسان مصلحة شخصية خاصة ،ومن الأجدر أن تبني مواقفك ،وفق المعطيات والمعلومات التي توفرت وستتوفر لديك..

 

***    المسلم الذي يميز بين ما هو شرع إسلامي ،وبين ما هو عادات وتقاليد عربية ،يدرك أن مجتمعنا يتخبط بين الشرع والعادات والتقاليد ..وأنه يعتمد على العادات والتقاليد أكثر مما يعتمد على الشرع الإسلامي .الذي هو أسهل للمسلم.خاصة في موضوعي الزواج والطلاق..

 

***   كان يا ما كان ،في قديم الزمان ،في قرية العربان ،مختار ،وكان رجاله ومؤيدوه ،يضربون الناس بعصا المختار ،،،وهنا يأتي السؤال ،هل يحنّ الناس إلى عهد المخترة ؟؟؟ فأحسن الحكام من ليس له سلطة على الناس .ولا يضايقهم ما داموا لا يتعدون على الحق العام .

 

***   اعتادت الأحزاب السياسية والحركات الفكرية ،أن تحارب الأبوية ،من أجل بناء شخصية مستقلة لدى الإنسان ،هذه الحرب أحياناً تفتقد الى الضوابط الأخلاقية والتربوية ،فلماذا لا نسمع إلى الأب والأم والأخوة الكبار ونطيعهم ،إذا كانوا يعتمدون في حياتهم على المعلومات الموثوقة ويسلكون وفق الحقائق المثبتة ،ويتابعون المستجدات العلمية ويعملون وفقها ،فمن الصعب التصديق أن أباً عاقلاً يرشد ابنه الى الخطأ والضلال عن سابق اصرار ،أما إذا كان الإبن متنورا أكثر من الأب ،فلا ضير أن تكون الاستفادة متبادلة ..

 

***   العلم هو الحقائق المثبته عن طريق الدراسة والبحث ولا يتناقض مع الدين لان الدين ايضا حقيقة وواقع .

 

***   أؤمن أن الله الخالق ،هو المشرّع وواضع القوانين ،قوانين حياة الإنسان ،وحياة كل الكائنات البشرية ،وكل العناصر والظواهر الطبيعية ،ونحن البشر في بحث دائم ومستمر للتعرف على قوانين الكون الإلهية ،والقوانين المدنية للحكم كلما اقتربت من القوانين الإلهية كلما نجحت ،,بالنسبة لقوانين حكومة اسرائيل اليمينية العنصرية ليس بعيدأً أن تكون قوانين شيطانية ..

 

***   من المفترض ،أن الذي يزرع يحصد ،وأن من يدرس ينجح ،وبما أن كل الإحتمالات واردة في الغد المنتظر حتى الاحتمالات الضعيفة .فقد يدرس الانسان ولا ينجح ،وقد يزرع ولا يحصد..

 

***   دولة إسرائيل وكل دول العالم الثالث ،عبارة عن مستشفيات كبيرة.

 

***   الحرية أن نختار إمكانية واحدة من بين امكانيات معدودة ضمن إطار القوانين العامة.وأجمل الحريات وأفضلها حرية الإبداع والتجديد..

 

***   لو لم تكن معارضة ومقاومة فلسطينية .لقدوم اليهود إلى فلسطين في بداية القرن العشرين ،هل كانت ستحدث نكبة الشعب الفلسطيني ؟وهل كانت ستنشأ دولة إسرائيل كما هي اليوم ؟سامح الله المفتي الحاج أمين الحسيني ورفاقه فقد كانوا يعتقدون أن هتلر سينتصر.ولا شك أن لله حكمته..

 

***   عندما نتعلم شيئا جديدا ،أو عندما نمر بحدث جديد ،لا بد أن يحدث تغيير ولو طفيف في سلوكنا..

 

***   شخصية الإنسان مركبة .فله علاقة مع نفسه ،وعلاقة مع أهله ،ومع أصدقائه ،وفي العمل ،ومع خصومه ،ومع الغرباء .وكلما كان الإنسان مستقيما كلما كانت علاقاته متزنه وحياته سهلة .والعكس صحيح..