الأحد، 26 أكتوبر، 2014

ملاحظات فكرية


ملاحظات فكرية

كاظم ابراهيم مواسي

**

جرت العادة في الشعوب المتخلفة ان يقوم رجال العلم والدين بدعوة الناس الى العلم والايمان.
أما في الشعوب المتقدمة فيربي الأهل ابناءهم أن يبحثوا عن رجال العلم والإيمان .،
الحال شبيه بحال المريض الذي يبحث عن طبيب ولا تجد طبيباً يبحث عن مرضى

*مشكلة المثقف انه بحاجة الى مكان عمل في شركة او في حزب حتى يعيش ،،فالثقافة لوحدها لا تطعمنا خبزا

*لقمة العيش هي مشكلة كل السكان في الشرق الاوسط ومن ضمنها اسرائيل ،فلو توفرت لقمة العيش لبحث الانسان عن زعامة ومكاسب اجتماعية ...هذه مشكلة عامة لدى الشعوب وليست خاصة بالشعب الفلسطيني. .....قال جيفارا ،"الثورة يشعلها المثقفون ويحترق بها الكادحون ويستفيد منها الانتهازيون "......لذلك أرى من المفضل ان يكافح الانسان من اجل قوته وقوت ابنائه وليس من اجل زعامة لن يحصل عليها فينتهي به الأمر ان يكون حطبا يتدفأ عليه القادة على حد تعبير الشاعر احمد حسين شقيق راشد

*المؤسسة الاسرائيلية تهتم بماذا يعرف العربي نفسه وكأنه ان قال اسرائيلي فهو يؤيد الحلم والمشروع الاسرائيلي واذا قال فلسطيني فهو مع الحلم والمشروع الفلسطيني ،الامر الذي لا يريحنا ولا يتركنا بحالنا فلنجنس انفسنا كما يتطلب الموقف ،فهل لنا مشروعنا الخاص الذي يتركنا على حالنا ونكون به مرتاحي الضمير

*من الصعب حصر الأمور التي تجعل الانسان يغير سلوكه "قولا وعملا" للأحسن ومن هذه الامور ،التعلم ،الإجسان ،العمل ،النجاح ،
إما الأمور التي تؤثر سلبياً فمنها الجهل والمعاملة السيئة والظلم والفشل

*المنطقي أن نرفض ولا نقبل ان تنفذ سلطاتنا المحلية العربية أي اجندة خارجية غير الاجندة المحلية ،فالمطلوب منها أن تنفذ ما يخدم ويرضي غالبية السكان في المدينة فقط ،

*قد يكره الانسان الفاشل أقرب الناس اليه ،وقد يحب الناجح أبعد الناس عنه

*ليس بالضرورة أن يبقى التخلف تخلفاً ...فأناس كثيرون تخلفوا ومن بعد ذلك تفوقوا

*حدثني صديق عن السياسة قائلاً : بعض الناس يفكرون ان السياسة كشجرة التين سهلة الوصول والقطف ،ولا يعرفون انها كشجرة الصبار الطريق اليها وعرة وثمارها مليئة بالأشواك

*الحكمة تتطلب قدرة على الاستماع وصبر ومعلومات كافية لفهم موضوع الحديث وذكاء مناسب لايجاد الحلول

*الذي يظهر قوته على الضعفاء ،هو ضعيف بين الأقوياء ،لأن القوي الحقيقي يحسن التعامل مع كل أصناف البشر

*الكمال لله وحده ،والتخلف أمر نسبي ،يتعلق بالموضوع وبالشخص المقارن به .
قد يكون الطبيب متخلفاً في موضوع الأفلاك ويكون الفلكي متخلفاً في علم الاجتماع .
وقد يكون العلماني متخلفاً في موضوع التاريخ والمتدين متخلفاً في العلوم الطبيعية.
قد يكون المثقف متخلفاً اقتصادياً ويكون الغني متخلفاً في الكتابة والقراءة.
لذلك التخلف النسبي ليس عيباً ويبقى التخلف والعيب هو التعامل غير الإنساني مع الآخر المختلف

*لا نشعر بالسعادة الا بعد تحقيق الامنية والهدف والنجاح ،والسعادة هي حالة طارئة وليست دائمة

*هل يوجد أسمى وأنبل من عمل المعلم ،مع الحسبان ان الأنبياء كانوا في الحقيقة معلمين ،وأن صاحب المهنة بإمكانه ان يعلم الاخرين مهنته

*الحكمة عند وقوع الأذى ،أن تحث القوي القادر وليس الضعيف على التسامح والعفو ، وأن تحث الضعيف على الصبر والتحمل حتى يكون الفرج ،لأن العفو عند المقدرة

*في الصف الثامن كنا نتعلم كيف نعرب هذه الجملة "كن ليّن الجانب فتُحَبَّ" واليوم لا نزال نتعلم كيف نطبق فحواها


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق