السبت، 13 أغسطس، 2011

حرمة المجلس البلدي

حُرمة المجلس البلدي



كاظم ابراهيم مواسي


من تابع كتاباتي يعرف أنني أكتب عما يؤلم مجتمعنا الانساني باحثاً عن سبل الخلاص ،ويعرف أنني أؤمن بالفائدة والتأثير وأنفر من العبث .ولذلك كتبت ولهذا اكتب.


نحن في مجتمعنا نجمع أن للمساجد والمقابر حرماتها وكثير منا يدرك أن للمدارس ايضاً حرماتها ،وما أريد أن أؤكده هنا أن للمجلس البلدي حرمته باعتبار انه يقدم الخدمات لكافة المواطنين أولاً وثانياً لأنه مسؤول عن مرافق المدينة وثالثاً لأن به أقسام يجب أن تكون نزيهة في تعاملها مع الناس كالصحة والتربية والتعليم والرفاه الاجتماعي والنظافة والمشاريع الحالية والمستقبلية التي تصب للصالح العام.


في العادة نحن حريصون جدا في اختيار إمام المسجد وفي اختيار رئيس الجمعية الخيرية وفي اختيار مدير المدرسة ونضع الشروط والمواصفات في اختياراتنا ،اما حين نقف لنختار المجلس البلدي قد نضرب بعرض الحائط المدينة ومن فيها فنختار القادرين على التخريب مندمجين مع القادرين على الاعمار فننتج مجلسا مشلولا .


شروط ومواصفات عضو البلدية يجب أن لا تقل عن تلك لرئيس البلدية


وحين نختار رئيس البلدية لنسلمه أمانات المدينة علينا ان نعتبر من مؤهلاته ولا ننظر لمن هم حوله لان الذين سيكونون حوله هم فقط اعضاء البلدية الذين سيرافقونه في مشوار العمل والاعمار ،وعلينا ان نذكر ان ما فعله سين او صاد ليس لزاما ان يفعله ميم او عين فكل شخصية مستقلة لها حساباتها الخاصة والمتميزة .


وختاما علينا ان نذكر ان الشخص الذي لا نقبله مربياً لاولادنا عيب علينا ان نوصله الى المجلس البلدي ،لان عضو البلدية ورئيس البلدية في مجتمع معافى يجب ان يكونوا قدوة لجميع الناس.
ِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق