الجمعة، 17 أكتوبر، 2008

صوت

صوتك ِ
كاظم إبراهيم مواسي

صوتك
تلك الموسيقى الهادئة
أسمعها بخشوع ٍ وكأني
أسمع أوراق الأشجار إذا زحفت
وكأني أسمع أمواج البحر إذا رقصت
أسمعها كهدوء ٍ أخرسَ
مرّ بقربي
فيزيد هيامي
وتدق عذوبته قلبي
...
صوتك ينبع من جبل مهجور
جبل صامد في وجه الريح
لم يتدنس من ظالم
....
يأتيني كالهمسة
يأتيني كالنسمة
حتى ألقاني أكتب ما شئت ُ
كما شئت ِ
قصيدة حب يقرؤها شعبي


www.kazemmawassi.blogspot.com

هناك تعليق واحد:

  1. من الاديبة نادية الكيلاني -منتدى انانا
    عندما تحب وترى كل شيء جميلا، تسمع صوت الحبيب فى كل الأشياء حتى لو كان هذا الشيء أقل جمالا .. فالأكيد أن حفيف الشجر ، وهدير الموج يختلفان عن صوت الأنثى المغرد كعصفور.. ولكن المحب يضفى من روحه فيكمل النقص.. والأدهى أن يسمع هذا النغم آتينا من جبل وليس جبلا مألوفا بل جبل مهجور.. أعطى هذا الجبل المهجور أنسا بتمثله مع صوت الحبيبة فإذا به يأتى من هذا الجبل المهجور همسا ونسما..
    هذا هو المعنى القريب أما لو نظرنا إلى البعد الثانى ونأخذه من جملة ( قصيدة حب يقرؤها شعبي) فنجد أنه صوت وطنه، وحنينه إلى وطنه هو الذي يسمعه صوته من خلال حفيف الشجر، وهدير البحر ، والجبل المهجور وكأنه صوت حبيبة يعشقها فيسمع نغمها همسا ونسما.
    أرجو أن أكون قد وفقت فى هذا التحليل.
    تحيتى

    ردحذف