الجمعة، 10 أكتوبر، 2008

قصيدتان

لا أحسب الدنيا سدى

لا أرعوي
وعندما أراك ِ ، لا أحسبني
أنا الذي ذاق الأسى
لا أحسب الدنيا سدى
**
كانت على دربي خشونة السنين
حتى أضعت الوعي في فهم العيون
**
أنا بقايا ثورة ٍ
أحجارها ليست معي
أنا زوايا حجرة ٍ
أضواؤها لا تنطفي
**
ما كنت أشكو لو رأيت منزلي
بين البيوت والندى كالقلعة ِ
ما كنت بالشاكي ولا الباكي
وإنما
بلاد الأمس ليست غايتي









مضيف

كما كان عهدي
أراني مضيفاً
يجيد الصداقة بين الشعوب ِ
فهذا يصلي وذاك يغني
ولست ممن يراؤون حزباً
فكل الفئات تغالي
**
أنا شاهد العصر بين الشهود ِ
أشدّ رباط الشعوب ِ
وحبل الإخاء ِ
وحسبي بأني عدو الظلام ِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق